توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب

آثار الوجه البحري
القاهرة – مصر اليوم

كشف مدير عام آثار الوجه البحري في وزارة الآثار الدكتور حسن محمد سليمان، أن مصر عُرفت قبل دول العالم بأسره نظام الانتخاب والذي يعد اليوم من أكبر مظاهر الحرية والديمقراطية وعنوان التقدم والازدهار، ففي الوقت الذي كانت تتمتع فيه مصر بأزهى عصورها المتقدمة ورقي حضارتها وتشع منها مصابيح العلم والتقدم كانت الدنيا كلها تجب في غياهب الظلام.

وذكر سليمان - في تصريح لوكالة أنباء مصرية الأحد أن مصر القديمة عرفت نظام الانتخاب في واحدة من أكبر وأخطر المناصب الدينية التي تمثلت في طبقة الكهنة والتي تعتبر من أرفع المراتب ولاسيما وأن الملك المصري يعد هو الكاهن الأكبر رسميًا حيث إذ أنه الكاهن الأكبر للمعبودات منذ أوائل التاريخ.

وأضاف أن الملك من الناحية النظرية كان هو كبير الكهنة الحقيقي إلا أن ثقل واجباته وأعباء مهامه لا تجعله يستطيع القيام بدوره ككبير للكهنة لذلك فقد منح بعض واجباته الدينية لشخص يستطيع القيام بها ربما لمكانته العالية بين أسرته أو لأمانته وثقة الملك فيه، أو ربما لتدرجه في سلك الكهانة .

وتابع أن تصنيف مراتب الكهنة ليس بالأمر الهين فهي مختلفة في كل عصر فقد تكونت في الدولة الحديثة من خمسة أنواع من الكهنة أو أكثر حيث يمكن إحصاء أكثر من ذلك من المراتب الكهنوتية منها ثلاثة أساسية وثابتة والباقي متغيرة.

وأوضح أنه في مصر القديمة عرفت عدة طرق للوصول إلى الكهنوت هي الوراثة، والتعيين، والاختيار، والانتخاب، والترقي ، والمنح ، ورغم أن الوراثة لعبت دورًا مهمًا في اختيار الوظائف الدينية حيث أن جميع الشعائر الدينية في المعابد كانت تجري بإسم الملك والذي كان من حقه تعيين رجـال الـدين وفصلـهم، فقد اعتبر أن اختيار كبير الكهنة في الأصل من حق الإله حيث أن الملك هو خليفة الإله على الأرض، مشيرًا إلى أنه في الدولة الحديثة تدخل الإله في تعيين الكهان أو كبير الكهنة بصفة خاصة عند إنشاء معابد جديدة، وتعتبر التـدخـلات الملكية في الاختيار نادرة وذلك فيما يخص الطبقات المتخصصة وعامة رجال الدين ولكنها كانت واضحة فيما يخص الكهنة الكبار من المرتبة الأولى.

وأشار إلى أنه أحيانًا لم تكن قوانين الوراثة أو غيرها من الطرق الأخرى كافيه لسد الحاجات من الرجال في عبادة معينة أو في مركز ديني معين، فكان هناك من بين الطرق التي طبقت في اختيار الكهنة هي طريقة الانتخاب والتي عرفها المصريون القدماء وطبقوها في مجتمعهم الكهنوتي وفي ظائفهم الدينية .

وعن طريقة الانتخاب في مصر القديمة، قال الدكتور حسن سليمان إن الانتخاب كان يتم بطريقة ديمقراطية تمامًا مثلما يحدث الآن فى أرقى المجتمعات تحضرًا وازدهارًا حيث تجتمع هيئة الكهان الذين لهم حق ممارسة مهام العبادة عمليًا ويعقدون جلسة فيما بينهم على شكل لجنة يختلف أعضاؤها بحسب كل معبد ومكانه وعدد رجال الكهنوت حينئذ، ويتفقون فيما بينهم حول شخصية معينة أو أكثر سيتم انتخابها أو التصويت عليها فيما بينهم وبالتالي إذا ما حصلت على الأغلبية يتم ضمها إلى المجموعات المقدسة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب مدير آثار الوجه البحري يؤكد أن مصر أول من عرفت نظام الانتخاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon