توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضاة يعترضون على "تبرير" مد أجل النطق بالحكم في "محاكمة القرن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قضاة يعترضون على تبرير مد أجل النطق بالحكم في محاكمة القرن

المستشار محمود كامل الرشيدي
القاهرة - مصر اليوم

اعترض قضاة على ما وصفوه بـ"تبرير" المستشار محمود كامل الرشيدي، لقرار مد أجل النطق بالحكم في "محاكمة القرن"، مؤكدين أنه كان من حقه إصدار قراره بمد الأجل دون إبداء أسباب، وأضافوا أن ذكر المادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية المتعلقة بانقضاء الدعوى الجنائية بوفاة المتهم، ليس له داع لأن جميع المتهمين على قيد الحياة.

وأكد رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق المستشار رفعت السيد، أن قرار هيئة المحكة بمد أجل النطق بالحكم هو حق أصيل لها ومن حقها ويدخل ضمن اختصاصاتها، ولا يملك أي شخص التحدث أو الاعتراض بشأن هذا القرار. وأضاف «السيد»، أنه ورغم ذلك «يعترض وبشدة على ما وافقت عليه هيئة المحكمة من دخول وسائل الإعلام ممثلة في مراسلة إحدى القنوات الفضائية إلى مقر إقامة المستشار الرشيدي، لبيان حجم أوراق القضية التي قال إنها تتجاوز الـ160 ألفًا والمجهود المبذول في نظرها؛ لأن هذا يعتبر تبريرًا من المحكمة لقرارها بمد أجل النطق بالحكم، في حين أن القاضي لا يجب أبدًا أن يبرر قراره.

وأوضح «السيد» أنه «كان يكفي هيئة المحكمة مد أجل النطق بالحكم دون توضيح أسباب»، مشيرًا إلى أنه لو كان الأمر بيده وينظر نفسه تلك القضية وأراد تأجيل النطق بالحكم فكان قراره سيأتي وفقًا للقواعد المتبعة في محكمة الجنايات والسوابق القضائية المأخوذ بها، وتنص على أن القاضي ليس ملزمًا بعرض الأسباب التي دفعته إلى مد أجل النطق بالحكم على الجمهور أو المتهمين أو الدفاع عنهم أو أهالي المجني عليهم».

وأشار «السيد» إلى أنه «كان من الأفضل ألا يبرر هذا القرار، خاصة أن ما أقدم عليه المستشار الرشيدي، في جلسة الأمس يعتبر سابقة جديدة» متمنيًا من رجال القضاء ألا يكرروا هذا مرة أخرى «لأنني وطول حياتي المهنية لم أسمع بتسجيل فيديو داخل منزل القاضي للقضايا التي يبحثها».

وأكد رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق، أن المحكمة خالفت أيضًا المادة 172 من قانون المرافعات التي تنص على أنه «إذا اقتضت الحال تأجيل إصدار الحكم مرة ثانية، صرحت المحكمة بذلك في الجلسة مع تعيين اليوم، الذي يكون النطق به وبيان أسباب التأجيل في ورقة الجلسة والمحضر ولا يجوز لها تأجيل الحكم بعد ذلك إلا مرة واحدة».

وأوضح عضو مجلس القضاء الأعلى السابق المستشار عبد الرحمن بهلول، إن «المادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية لا محل لها من الإعراب، ولم يكن هناك أي داع لذكرها، خاصة أن جميع المتهمين في القضية على قيد الحياة ولم يتوقف منهم أحد»، مشيرًا إلى أن تلك المادة تنص على أن «تنقضي الدعوى الجنائية بوفاة المتهم ولا يمنع ذلك من الحكم بالمصادرة في الحالة المنصوص عليها بالفقرة الثانية من المادة 30 من قانون العقوبات إذا حدثت الوفاة أثناء نظر الدعوى».

وأوضح «بهلول»، أن القاضي يقصد أنه حتى في حال وفاة أي متهم من المتهمين فإنه لن يكتفي بجملة «انقضاء الدعوى للوفاة» بل سيوضح للرأي العام حكمه الذي كان سيصدر على ذلك المتهم والمسؤولية الجنائية عليه، وهذا كله كلام غير مبرر، خاصة أن المتهمين الأحد عشر في القضيتين المنظورتين أمامه على قيد الحياة، وبينهم هارب واحد فقط هو رجل الأعمال حسين سالم».

واعترض «بهلول» على محاولات القاضي تبرير مد أجل النطق بالحكم أو سعيه لإظهار تشعب القضية وكثرة أوراقها وانتهائه من 60% فقط من أسباب الحكم على المتهمين، وبيان الإجهاد الذي أصابه وحل به جراء هذه القضية، مشددًا على أن المستشار الرشيدي، كان يكفيه فقط جملة من 12 كلمة هي «قررت المحكمة مد أجل النطق بالحكم إلى جلسة 29 نوفمبر المقبل»، ولا يحق لأي شخص أيًّا ما كان أن يستفسر منه عن أسباب المد؛ لأن هذا من اختصاص المحكمة فقط وفقًا للقانون.

وصرح الرئيس بمحكمة اسئتناف القاهرة المستشار عبد الستار إمام، انه يدرك تمامًا أن القضية التي ينظرها «الرشيدي» صعبة ومسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقه، وأن تلك القضية تعد جزءًا من تاريخ الوطن، على اعتبار أنها القضية الأولى التي يحاكم فيها رئيس لجمهورية مصر العربية، وبالتالي فهي قضية تهم الرأي العام المصري بشكل خاص والرأي العام العالمي عامة، ولكنه يعترض على تبرير هيئة المحكمة لمد أجل النطق بالحكم.

وأوضح «إمام» أن هذه القضية ليست الوحيدة التي تعد جزءًا من تاريخ مصر متسائلا: «منذ متى والقضاء يبرر قراراته؟» موضحًا أنه «لا توجد قوة بالعالم تجبر القاضي على تبرير قراره أمام الرأي العام، وقد يكون من الجائز أن يقال الكلام عن حجم القضية أوراقها والمجهود المبذول بشأنها في جلسة النطق بالحكم ولكن من غير المقبول إطلاقًا أن يذكر القاضي أسباب قراره لمد أجل النطق بالحكم». حسبما نشرت جريدة الشروق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضاة يعترضون على تبرير مد أجل النطق بالحكم في محاكمة القرن قضاة يعترضون على تبرير مد أجل النطق بالحكم في محاكمة القرن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضاة يعترضون على تبرير مد أجل النطق بالحكم في محاكمة القرن قضاة يعترضون على تبرير مد أجل النطق بالحكم في محاكمة القرن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon