توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو

الرئيس محمد نجيب
القاهرة ـ مصر اليوم

تحل ذكرى ثورة يوليو عام 1952، هذا العام بين مؤيد لها، ومعارض وسط حالة من الأحداث السياسية الملتهبة التي تشهدها مصر، وبينما يحتفل المصريون بثورتهم، يبرز دور أول رئيس للجمهورية، وأحد الضباط الأحرار، محمد نجيب، الذي ولد في قرية النحارية، سابقا، محمد نجيب، حاليا، التابعة لمركز كفرالزيات في محافظة الغربية، عام 1896، من أب مصري وأم سودانية، والتحق بالجيش وشارك في حرب فلسطين 48 وكون مع زملائه حركة "الضباط الأحرار"، وبعد نجاح ثورة 23 يوليو 1952 تولى رئاسة الجمهورية، وفي نوفمبر 1954 عزل من منصبه، ووضع تحت الإقامة الجبرية في قصر في ضاحية المرج إلى أن أفرج عنه الراحل السادات بعد حرب 1973، ورحل في عام 1984. يقول الحاج عبدالقوي يوسف القشلان، أحد أفراد عائلة محمد نجيب، إن الرئيس الراحل، من أكثر الشخصيات التي تعرضت للظلم عقب ثورة 23 يوليو بعد أن تجاهله رجال الثورة ووضعوه في المعتقل، متجاهلين دوره الفعال في قيادة الضباط الأحرار، وطمس اسمه كأول رئيس للجمهورية وإطلاق لقب أول رئيس للجمهورية على الراحل جمال عبدالناصر، مضيفًا على الرغم من أن حياة الرئيس كانت مليئة بالصعاب والانشغال الدائم إلا أنه كان لا يترك عيدًا ولا مناسبة إلا وكان موجودًا فيها وسط عائلته بالقرية، وكان لديه أراضٍ زراعية قام بتوزيعها على أقاربه، لافتًا إلى أن هناك مواقف عديدة تدل على بساطته منها عندما جاء إلى قرية مجاورة تسمى قلب إبيار، أثناء توليه الرئاسة، كانت النيران التهمت كل ما فيها بسبب حريق كبير، لتفقد أحوالها، ويفصل بينها وبين قرية النحارية "مسقط رأسه"، ترعة كبيرة، فقام بعبورها مستخدمًا قطع الخشب، وكان ذلك وقت الجفاف، وعندما سأل لماذا لم تذهب إلى القرية مستخدمًا الكوبري؟ كانت إجابته: هذا أوفر فالدولة في حاجة للتر بنزين واحد، ولست في مهمة عمل فأنا ذاهب لزيارة عائلتي. وأضاف القشلان، أن منزل الرئيس بالقرية، متهالك ومشيد بالطوب اللبن في شارع ضيق للغاية لا يرقى لأن يكون منزلًا يعيش فيه أول رئيس للجمهورية ولا حتى خفير، وهيئة الآثار رفضت اعتباره متحفا لسوء حالته، وصعوبة المكان الموجود فيه، ولا يمكن الوصول إليه إلا سيرًا على الأقدام لضيق الشوارع وعدم وجوده على شارع عمومي، ويشير القشلان، إلى أن جده، في آخر حياته، كان دائمًا يردد: "ماذا جنيت حتى يفعلوا بي كل هذا"، قاصدًا رجال الثورة التي ضحى بعمره من أجل نجاحها، قائلاً: "جدي حكى لنا عندما جاءه عبدالحكيم عامر ليبلغه بقرار إعفائه من الرئاسة، قال له أنا لن أستقيل لأني بذلك أصبح مسؤولا عن ضياع السودان، أما إذا كان الأمر إقالة فمرحبا بها وأقسم له عبدالحكيم، أن إقامته في مكان احتجازه لن تستغرق سوى أيام قليلة وبعدها سيعود إلى منزله ولكنه لم يخرج منها إلا بعد 20عامًا عاشها في ذل ومهانة فكان يقوم بغسل ملابسه بنفسه". ويشير عباس يوسف القشلان، ضابط في القوات البحرية على المعاش، أحد أفراد العائلة، إلى أن حق جده كان مهضومًا لأبعد الحدود وكذلك أولاده وأحفاده وجميع عائلته، فليس هناك وجه مقارنة بعائلة عبدالناصر والسادات حتى مبارك، الذي أشبع البلاد ظلما وطغيانا وفسادا ويحاكم الآن، فإنه يعامل أفضل مما تعامل به جدي محمد نجيب في معتقله والذي حبس داخله لمدة أكثر من 20 عامًا دون أن يقترف ذنبًا أو إثمًا سوى أن أحبه الشعب وكان يتميز بشعبية جارفة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو محمد نجيب أول رئيس مصري عقب ثورة يوليو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon