القاهرة - ليلى العبد
شهدت محكمة مصر الجديدة قضية غريبة من نوعها، حيث أوضح صاحب القضية "ح.م" (40 عامًا) طيار مدني، من عائلة مرموقة في أحياء مصر الجديدة ويعمل في إحدى شركات الطيران الكبرى خلال حديثه "تعرفت على فتاة من أسرة بسيطة تقطن في احدى الاحياء الشعبية في منطقة "امبابة" وكان والدها يعمل نقاشًا، وهى حاصلة على دبلوم تجارة، ولكني بالفعل احببتها وطلبتها للزواج، ولكن رفض أهلي هذا، بل قاموا بمخاطبة الشركة لسفري للعمل في إحدى فروع الشركة خارج مصر، إلا أنني رفضت تنفيذ هذا، ووقفت أمام أهلي".
وأضاف صاحب القضية "عندما رأوا تصميمي وافقا، على شرط ان اعلمها مبادئ الإتيكيت والرقي، وبالفعل قمت بتسجيلها في إحدى الجامعات الخاصة لتكمل دراستها، وسجلتها في أكبر مراكز التعليم في مصر، وبعدها تزوجتها وقمت بتدليلها من كل النواحي حيث كانت كالأميرة بالنسبة لأهلها وأنجبت منها طفلين".
وتابع "كنت دائم السفر بحكم عملي ولذلك قمت بعمل توكيل عام لكي تتابع أعمالي وأمور الأولاد، ولكنها استغلته لصالحها، وظهرت على حقيقتها، وباعت كل شيء لنفسها بالتوكيل، حتى حساب البنك نقلته لها، وأغلقت الحساب الخاص بي، حتى سيارتي الخاصة، ورفعت دعوى خلع دون علمي، ثم تم تطليقها في المحكمة دون ان اعرف ذلك.
وختم "عند عودتي فوجئت بكل هذا بل انها قامت بطردي وتهديدي بطلب النجدة، وعندما شاهدها ابني ذهب ليتكلم معها حتى هددته بالطرد وطردته معي". مضيفًا "لذلك لجئت للمحكمة، ورفعت دعوى، ولعل القضاء يصلح ما اخطأت أنا به".


أرسل تعليقك