توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب

ثورة ٣٠ يونيو
القاهرة – مصر اليوم

سلسلة متكررة ومتوالية من العمليات الإرهابية تقوم بها ذيول جماعة إرهابية فشلت فى حكم مصر لاغتيال ثورة ٣٠ يونيو ولمعاقبة شعب بأكمله على إرادته الحرة ولاستشعاره ورفضه الخطر الذي حدق بالوطن، محاولات إرهابية غادرة وخسيسة تعاظمت وتيرتها وتقارب معدلات حدوثها بعدما فشلت تلك الجماعة فى إلهاب الجامعات وإفساد العام الدراسي، فعزمت أن تكون أرض مصر بكاملها ساحة للمعركة.. أمام وزارة الخارجية.. وفى ليلة مولد السيد البدوى بطنطا.. والتجمعات المكتظة بالبشر فى منطقة الإسعاف..وفى محطات توليد الكهرباء وأبراجها.. وفى قطارات السكة الحديد وعلى قضبانها.. وفى محطات مترو الأنفاق وغيرها.. مع تكثيف العمل فى البؤرة الرئيسية فى سيناء. انتشار العمليات الإرهابية وتمددها فى أحياء القاهرة ومن محافظة لأخري خلال تلك المرحلة هي محاولة لاختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح وعرقلة استحقاقات خارطة المستقبل التي أوشكت على الانتهاء، وضرب استقرار الوطن وترويع الآمنين واستنزاف الأموال بدلا من استخدامها فى التنمية والبناء والنيل من الروح المعنوية للمصريين، تلك الحوادث التى لا تفرق بين مدني وعسكري هي محاولة من جماعة أو فصيل لمواجهة دولة بشعبها وقواتها المسلحة وشرطتها وجميع مؤسساتها بهدف إعاقة الدولة والمواطنين عن استمرار مسيرة العملية الديمقراطية، وهو أمر لن يحدث، طالما كانت الدولة والشعب حريصين على بناء الدولة ومؤسساتها. المشهد القبيح للإرهاب تنفذه قلة قليلة من العناصر الإرهابية، تندس بخسة وسط المدنيين الآمنين لزرع المتفجرات لترويع الآمنين وزرع الرعب فى نفوسهم، ولكنها لن تنال من عزيمة شعب وعى أبعاد تلك المؤامرة وأسلوبها فى التنفيذ وعيا تاما، ولن تنال من إصراره على بناء دولته الكبرى والتي بدأ في وضع أساسها وقطع الخطوات الواسعة على طريقها. ويري المراقبون أن صراع الإرهاب فى مصر مع المجتمع تشعب تشعبا سرطانيا يستلزم التنسيق بين الجهود الحكومية والدبلوماسية الشعبية لتقويضه.. كما أن التحرك بخطى ثابتة في مواجهة الإرهاب وإعلان الحرب عليه يتطلب قطع الملاذ الآمن للإرهابيين للحيلولة دون إنشاء معسكرات تدريب ورصد صفوفهم، وقطع تدفق الدعم المالي لهم وإلقاء القبض على المشتبه فى انتمائهم إلى ما يعتبر مجاميع إرهابية والحصول على المعلومات من خلالهم وعنهم بطرق مختلفة. الإرهاب ظاهرة تضرب بجذورها فى عمق التاريخ الإنساني المليء بالحركات الإرهابية وصوره المختلفة باتت لا تخص دولة بعينها، وقراءة فى حوادث الإرهاب فى مصر تؤكد أنها لم ولن تثنى الدولة المصرية وأجهزتها عن محاربة الإرهاب أو ممارسة دورها فى محاربة الجماعات الإرهابية واستئصاله من المجتمع. والحرب على الإرهاب يطلق عليها البعض اسم "الحرب الطويلة" لأنها تمثل حملة عسكرية واقتصادية وإعلامية تستلزم ضرورة محاربة الفكر التكفيري والتصدي للجماعاته التي تكفر الدولة والجيش والشرطة ومؤسساتها والشعب بما في ذلك المواطنين العاديين وكل من لا يعتنق مذهبهم أومبادئهم. وشهداء مصر الذين يلقون حتفهم كل يوم نتيجة التفجيرات والحوادث الإرهابية.. والأطفال الذين ينالهم اليتم وهم فى عمر الزهور.. والنساء اللائي يصبحن فى لمح البصر أرامل.. والأصحاء الذين يباتون ذوى عاهات.. والأبرياء الذين يلقون حتفهم وتزهق أرواحهم بلا جريرة، كل هؤلاء يبذلون الغالي والنفيس فداء للوطن ولن يكون هذا محبطا أو معطلا لآمال الشعب وأحلامه وستظل إرادته القوية عازمة على الثأر.

 

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب محاولة اختطاف مصر الثورة من مسارها الصحيح بسلاح الإرهاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon