المنيا - جمال علم الدين
زار محافظ المنيا، اللواء صلاح الدين زيادة، السبت، عدد من أهالي وذوي المواطنين المختطفين في ليبيا، في مسقط رأسهم في عزبة "دبوس" التابعة لمجلس قروي منقطين في مركز سمالوط.
وطمأن المحافظ الأهالي بقيام أجهزة الدولة كافة بجهدها ومشاوراتها، للعمل على عودة أبناء الوطن بأمان وسلام.
وقد احتشد الأهالي من جميع القرى، التي ينتمي إليها عدد من المختطفين في استقبال المحافظ، وأعربوا عن ثقتهم في الجهود التي تبذلها الدولة، في ظل الظروف السياسية الشائكة التي تعاني منها ليبيا والمنطقة بأكملها.
ذكر المحافظ أنَّ مصر في "حالة حرب" داخليًا وخارجيًا، وعلى الجميع التكاتف والوحدة لعبور هذه الأزمة، موضحًا أنَّ ألم ومعاناة أي مواطن هو ألم ومعاناة كل مسؤول في الدولة وكل أبناء الوطن، مؤكدًا أنَّ الدولة المصرية لايمكن أنَّ تهمل أبناءها، مع الوضع في الاعتبار الظروف والأوضاع الأمنية والسياسية المنفلتة في ليبيا، موضحا أنه حتى الآن لا توجد أيّة تأكيدات أو أدلة قاطعة بشأن حدوث مكروه لهم.
رافق المحافظ في زيارته رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمالوط، اللواء جمال قناوي، وعدد من القساوسة.
كان المحافظ قد التقى عدد من أسر المختطفين في ليبيا في مقر الكاتدرائية المرقسية في العباسية، مساء الجمعة الماضية، للاطمئنان عليهم بما يناسب إقامتهم وإعاشتهم، وأكد لهم على أنَّ الدولة تقدر ظروفهم، وتقف بجانبهم.
كما كلف رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، وزارة التضامن الاجتماعي بصرف معاش استثنائي ١٢٠٠ جنيهًا شهريًا لأسر المصريين المختطفين، وكلف وزارة الصحة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهذه الأسر.


أرسل تعليقك