القاهرة- أكرم علي
أكدت قوى سياسية مصرية وحملة دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني أن قضية فلسطين هي قضية أمن قومي مصري من الدرجة الأولى لا يجب ربطها بأي خلافات سياسية مع حركة حماس أو أي كيانات فلسطينية أخرى، معربة عن رفضها التام لحياد الأنظمة العربية وعلى رأسها النظام المصري
جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الصحافي التي نظَّمته مجموعة من القوى السياسية والحملة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني بالتنسيق مع لجنة الحريات في نقابة الصحافيين للإعلان عن تفاصيل تسيير قافلة الإغاثة المتوجهة إلى قطاع غزة وحجم التبرعات التي تلقتها.
واعتبرت المجموعة أن المبادرة المصرية غير كافية لوقف العدوان على غزة، مطالبة السلطات المصرية برفع يدها عن النشطاء الذين يجمعون مساعدات لقطاع غزة بعد إلقاء القبض على الناشطة هناء منصور عضو حزب العيش والحرية تحت التأسيس، وتسهيل توصيل المساعدات الدوائية والغذائية إلى الجانب الفلسطيني.
وأكد رئيس حزب مصر الحرية، عمرو حمزاوي، أن من يقتل الآن في غزة، يدافع عن المصريين ، مطالبًا السلطات المصرية بفتح المعابر بشكل كامل لرفع الحصار عن القطاع
وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية خالد علب،رأى بدوره أن المشهد لم يتغير منذ العام 2001 حتى اليوم
عضو حزب الدستور أحمد حرارة ، أكد بدوره أن من يتحدث عن حركة حماس ويترك القضية الفلسطينية خائن ومتواطىء، لافتًا إلى أن القضية الأصلية هي فلسطين
وأعلن عضو الحملة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني زيزوعبده أنه سيتم تسيير قافلة طبية لغزة في الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن القافلة تتعدى الـ2 طن من الأدوية والأغذية،
وشارك في المؤتمر ممثلو أحزاب الدستور، التحالف الشعبي الاشتراكي، التيار الشعبي،مصر الحرية، مصر القوية، الكرامة، المصرى الديمقراطى الاجتماعي، جبهة طريق الثورة، حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) وعدد من قيادات ورموز القوى السياسية والشخصيات العامة.


أرسل تعليقك