توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مجلس الدولة" يعدل اتفاقية "سد النهضة" إلى مجرد عقد استشاري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلس الدولة يعدل اتفاقية سد النهضة إلى مجرد عقد استشاري

سد النهضة
القاهرة – مصر اليوم

كشف مجلس الدولة ممثلًا فى قسم الفتوى والتشريع، برئاسة المستشار محمد قشطة، عن مخالفات تشوب الاتفاقية المزمع توقيعها، بين حكومات مصر وإثيوبيا والسودان، حول سد النهضة الإثيوبي، وحذر من أن مسودة الاتفاقية تضم موادًا ستهدد حصة مصر التاريخية من مياه النيل، وتؤدي إلى قلب موازين الأمور وأوصى بتحويل الاتفاقية لمجرد عقد استشاري.

ووضع قسم الفتوى والتشريع مجموعة من البنود لتعديل الاتفاقية بما يدرأ الأضرار التي ستنعكس على المخزون الاستراتيجي من المياه لمصر.

ووافقت لجنة الفتوى برئاسة المستشار فايز حنين، نائب رئيس المجلس، على العقد المزمع توقيعه بين الحكومات الثلاث، كطرف أول والمكتب الاستشارى الفرنسى المسئول عن تنفيذ الدراسات الفنية للسد كطرف ثاني.
وتمثلت أبرز التعديلات فى العقد الجديد على تعديل عنوان «اتفاقية» ليكون «عقد تقديم خدمات استشارية»، وإضافة عبارة «وقد أقر العميل والاستشارى بأهليتهما القانونية وصفتيهما للتعاقد واتفقا على ما يلى: «عقب بيانات الطرفين بديباجة العقد، مع حذف عبارة «تم الاتفاق بين العميل والاستشاري».

وطالبت لجنة الفتوى باستحداث عنوان «تمهيد» قبيل الفقرة التالية لديباجة العقد، ويتعين أن يتضمن تمهيد العقد الإشارة إلى إعلان المبادئ الموقع بين رؤساء مصر العربية والسودان وإثيوبيا بتاريخ ٢٣ مارس من العام الماضي.

كما يجب الرجوع إلى نصوص الإعلان، والذى تكمن أهميته فيما نص عليه صراحة من عدم إحداث أى ضرر للدول الثلاث جراء بناء السد، وكذا تنفيذ توصيات اللجنة الثلاثية بإعداد دراسات حول تأثيره على مصر والسودان.

وأشتملت التعديلات أيضا على عبارة «فى الحصول على بعض الأعمال» بالسطر الأول من الفقرة الأولىـ من تمهيد العقد لتكون «فى إنجاز بعض الأعمال، وإضافة عبارة «وتحت مسئولية الاستشارى» فى نهاية الفقرة الثانية «ص١»، وإضافة عبارة «محل العقد» بعد عبارة «دفع هذه المبالغ للاستشارى فى مقابل أداء الخدمات» فى السطر الثانى من البند (٤) ص٢- مع مراعاة وجوب أن تتضمن بنود العقد تحديدا صريحا لما تتحمله كل دولة من دول الطرف الأول «العميل» من نصيب فى سداد مقابل تنفيذ أعمال العقد.

وطالبت اللجنة أيضًا، بإضافة بند وثائق تحت رقم (١) وينص على أنه: «يعتبر التمهيد السابق بندًا مستحدثًا وجميع وثائق العقد وملاحقة وإعلان المبادئ الموقع بين رؤساء دول جمهورية مصر العربية والسودان وإثيوبيا بتاريخ ٢٣ مارس ٢٠١٥، جزء لا يتجزأ من العقد ومتمما ومكملا لأحكامه، ويحذف من التعاقد أى نص يحق بموجبه للاستشارى الفرنسى وقف الأعمال أو إنهاء التعاقد بالإرادة المنفردة، ويراعى وجوب موافقة وزير الموارد المائية صراحة على نص التحكيم».

بالنسبة للبنود (١،٢،٣) والمتعلقة بالحد الأقصى للتعويض ومقداره (٣ ملايين يورو)، فقد خلت بنود مشروع العقد من بيان أسس التعويض وضوابطه، وخلت كذلك من بيان نوع وصور الخطأ الذى يوجب التعويض عما يسببه من أضرار، كما خلا البندان (٦،٣) من جدول الشروط الخاصة بإيراد البيانات الخاصة بممثل الاستشارى «الطرف الثاني»، وهو بيان يبلغ شأنًا عظيما من الأهمية فى مقام قانونية المكاتبات المتبادلة بين طرفى التعاقد والاتصال بينهما، ولا غنى عن تدوينه، وإضافة عبارة «وذلك كله تحت مسئولية الاستشارى عقب عبارة فى كل دراسة بالسطر الخامس من البندين (١،٦) من تعديلات الشروط العامة، وإضافة عبارة «والمتضمنة المهام محل الاتفاق» إلى نهاية البندين (٤،٦) من تعديلات الشروط العامة.

وذكرت التعديلات، أنه ورد بالبند ٥،١،٤ من تعديلات الشروط العامة النص على أن يضمن العميل قيام حكومات الطرف الأول بإعفاء الاستشارى من الضرائب المتعلقة بالمهمة الاستشارية والخدمات وأى سلع مشتراه من السوق المحلية، وهو إعفاء ضريبى لا يجوز تقريره إلا بنص قانونى صريح، وفقا لأحكام الدستور، على أن يراعى حال صدور هذا القانون تحديد نطاق الإعفاء الضريبى على نحو دقيق، بحيث يبين أنواع الضرائب والرسوم التى يشملها الإعفاء على نحو جلى، لا يحتمل لبسا أو تأويلا، شريطة أن يكون تقرير الإعفاء المذكور مرتبطا بما تستلزمه متطلبات وطبيعة تنفيذ العملية محل التعاقد دون أن يتجاوزها.

وطالب قسم الفتوى بمراعاة الاستعلام عن الوضع المالى للاستشارى الفرنسى بالنظر لأهمية التعاقد الماثل، وفى الفقرة (ب) من البندين الفرعيين ٧،١ من تعديلات الشروط العامة، يراعى تحديد المقصود بـ«الطرف الثالث» الذى يتم التأمين ضد مسئوليته بالقيمة المنصوص عليها فى جزء شروط خاصة (أ).

وذكر القسم فى تعديلاته أنه لم يتبين مدى التزام الطرف الأول بما سينتهى إليه الرأى الاستشارى للطرف الثاني، وطالب بإضافة عبارة «وعلى نفقته» بعد عبارة «التى سيوفرها الاستشارى» فى البند (٢ب ) من الملحق ٢، وإضافة «محل هذا الاتفاق» بعد عبارة «التى قام بها الاستشارى» بالسطر الثالث من البند (١) من الملحق (٣ )، ويراعى إدخال التصويبات الإملائية واللغوية الواردة بنسخة مشروع العقد المرفقة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الدولة يعدل اتفاقية سد النهضة إلى مجرد عقد استشاري مجلس الدولة يعدل اتفاقية سد النهضة إلى مجرد عقد استشاري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الدولة يعدل اتفاقية سد النهضة إلى مجرد عقد استشاري مجلس الدولة يعدل اتفاقية سد النهضة إلى مجرد عقد استشاري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon