القاهرة – مصر اليوم
أصدرت المجالس الإكليريكية الإقليمية للأحوال الشخصية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بيانًا بشأن التجاوزات التي صدرت من بعض الأشخاص في اجتماع بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، الأربعاء.
وكشف البيان الذي وقعه أسقف سوهاج ورئيس المجلس الإكليركي للوجه القبلي، الأنبا باخوم وأسقف المعادي ورئيس المجلس في القاهرة والجيزة، الأنبا دانيال، وأسقف وسط الجيزة ورئيس المجلس الإكليركي للإسكندرية والوجه البحري، الأنبا ثيؤدوسيوس، عن الاستياء مما حدث في اجتماع الأربعاء، مؤكدًا جهود البابا الإيجابية للتعامل مع مشاكل الأحوال الشخصية، لافتًا إلى دور القنوات الشرعية كوسيلة للتعبير عن الرأي.
وجاء في البيان "رأينا وشاهدنا بكثير من الاستياء الشغب الذي أظهره بعض الأشخاص في عظة البابا الأنبا تواضروس الثاني والذي أنهى على إثره العظة، واستيائنا بالأحداث رغم المجهودات الإيجابية البناءة التي يقوم يعمل البابا من خلالها على حل المشاكل المتراكمة في الأحوال الشخصية، وقسم المشاكل على ست دوائر في أماكن الكرازة لتسهيل وسرعة الإجراءات، وأعد لائحة جديدة للأحوال الشخصية قدمت للدولة للمساعدة في اتخاذ الاحكام السريعة في المحاكم الخاصة بذلك، فضلا عن تدريب القيادات الجديدة لبدء العمل اعتبارًا من الشهر المقبل حسب قرار المجمع المقدس الأخير".
وتابع البيان "يوجد قنوات شرعية نظمتها الكنيسة ليطرح كل إنسان رأيه في حرية دون شغب وتعطيل الشعائر الدينية والاعتداء على المصلين في الكاتدرائية".


أرسل تعليقك