عمار شيخي- الرباط
دعا مؤتمر "تجمع الساحل والصحراء" الذي انعقد في مصر يومي الخميس والجمعة نحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي دول التجمع الى أقصى حالات التعاون في مكافحة الأرهاب , وحيّا عبد اللطيف لوديى، وزير الدفاع المغربي الرئيس عبد الفتاح السيسي، على رعايته لقاء"تجمع الساحل والصحراء"، الذي احتضنته "شرم السيخ" يومي الخميس والجمعة، وأكد المسؤول الحكومي المغربي، الذي ترأس الوفد المغربي، خلال الجلسة الختامية لاجتماع وزراء دفاع تجمع دول "الساحل والصحراء"، تخصيص الرئيس المصري، منحا لتكوين الكوادر العسكرية لدول المجموعة، قال، "أهنئ جمهورية مصر العربية على نجاح هذه الدورة، متمنيا لها المزيد من التقدم والرفاهية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى"، وأضاف قائلا، "أشكر الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع المصري، على التنظيم المتميزوالتسيير الحكيم لهذه الدورة".
وعُقدت فعاليات الجلسة الختامية للاجتماع الخامس لوزراء الدفاع في دول تجمع الساحل والصحراء، صباح اليوم الجمعة، وتضمّن إعلان التجمع، "نحن وزراء دفاع الدول الأعضاء في تجمع الساحل والصحراء، المجتمعون في شرم الشيخ بمصر، بدءا من 22 مارس حتى 25 مارس المقبل، في إطار اجتماعها الخامس، أخذ في الاعتبار الأحكام الصادرة ذات الصلة من المعاهدة المنقحة، لتجمع دول الساحل والصحراء بتاريخ 13 فبراير 2013، لاسيما تلك المتعلقة بالحفاظ على السلم والأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء"، يضيف الإعلان، "وإذا نستحضر إعلان ميامي بشأن منع المنازعات وتسوية الخلافات السلمية في منطقة الساحل والصحراء، بتاريخ 15 مارس 2008، وأخذا في الاعتبار البيان الختامي للدورة الاستثنائية للمجلس الرئاسي للتجمع عن السلم والأمن والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل والصحراء، بتاريخ 13 فبراير 2013، وبعد تقييم الوضع الأمني في المنطقة، واستعراض أسباب الأزمات وعواقبها، وبعد تحليل المخاطر والتهديدات التي تواجه منطقة الساحل والصحراء، وإذ ندرك إشكالية الأمن كما يتجلى اليوم في منطقة الساحل والصحراء، والتي تتطلب تعاونا إقليميا نشطا، فإننا نوجه نداء ملحا إلى رؤساء دول حكومات تجمع دول الساحل والصحراء، للنظر في إقرار مجموعة من التدابير"، منها "تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال تنشيط الآليات القائمة لتعزيز العلاقات التعاون العسكري والأمني؛ لتحقيق تنسيق أفضل لعمليات المكافحة ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتي"، ثم "تعزيز أمن الحدود بين الدول الأعضاء، وتيسير دوريات مشتركة في المناطق الحدودية بين الدول التي تشهد اضطرابات، بما يساهم في التصدي بحزم لظاهرة العمليات الإرهابية والإجرامية العابرة للحدود"، وكذا "التضامن مع الدول الأعضاء التي تشهد أوضاع أزمات وصراعات أو تدخلات أجنبية تهدد بشدة سلامة أراضيها".


أرسل تعليقك