توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام

المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء
القاهرة – مصر اليوم

أصدر المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري، قرارا بتشكيل لجنة من الخبراء، مختصة بنظر طلبات التصالح والتسوية، في جرائم العدوان على المال العام.
 
ونص القرار، الذي نشر أمس الأربعاء في الجريدة الرسمية، على أن تشكل اللجنة برئاسة مساعد لوزير العدل، وعضوية قاض بدرجة رئيس استئناف لدى محاكم الاستئناف أو ما يعادلها، "يختاره وزير العدل"، و5 قضاة بدرجة نائب رئيس لدى محاكم الاستئناف أو ما يعادلها "يختارهم وزير العدل"، محام عام أول من النيابة العامة "يختاره النائب العام"، خبير من وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب "يختاره رئيس مجلس الأمناء، 3 من الخبراء "يختارهم وزير المالية".
 
كما تنص المادة الثانية، على أن تختص اللجنة بدراسة طلبات التصالح المقدمة، وإبداء الرأي والبت فيها خلال 30 يوما من تاريخ عرضها على اللجنة، بعد أخذ رأي الممثل القانوني للجهة أو الشخص المعتدى على أمواله.
 
ويراعى فيما سبق، أنه إذا قبلت اللجنة التصالح، أصدرت قرارا مسببا مرفقا به محضر بنتائج التسوية، يوقعه أطرافه ويعرض على وزير العدل، ليتولى عرضه على مجلس الوزراء، لنظره واعتماده، ويعد ذلك توثيقا له بدون رسم، ويكون له قوة السند التنفيذي، كما يراعى في حال رفض اللجنة طلب التصالح والتسوية، إصدار قرار مسبب يعلن لذوي الشأن، بخطاب موصى عليه بعلم الوصول، ولذوي الشأن التظلم من قرار الرفض أمام مجلس الوزراء، خلال 15 يوما من تاريخ الإعلان، ويكون قرار مجلس الوزراء نهائيا.
 
ونصت المادة الثالثة من القرار، على أن ينشأ للجنة أمانة فنية برئاسة أحد القضاة بدرجة رئيس استئناف، وعضوية قاض لدى محاكم الاستئناف، و5 قضاة بدرجة رئيس محكمة من الفئة (أ)، و5 أعضاء من النيابة العامة بدرجة رئيس نيابة على الأقل، يختارهم جميعا وزير العدل، ويلحق بالأمانة الفنية عدد كاف من المختصين والخبراء والإداريين، يختارهم رئيس الأمانة الفنية للجنة بعد موافقة وزير العدل، ويصدر وزير العدل قرارا بأسماء رئيس وأعضاء اللجنة والأمانة الفنية.
 
بينما نصت المادة الرابعة، على أن تتلقى الأمانة الفنية للجنة، طلبات التصالح من المتهم أو ورثته أو الوكيل الخاص لأي منهما، أو من أي جهة، ويجب أن يكون مشتملا على اسم مقدم الطلب وصفته وعنوانه، ومذكرة شارحة لموضوع القضية، المقدم فيها الطلب وملخص الطلب، مبينا الإفصاح عن الرغبة في التصالح، وبيان تفصيلي بالأموال المقدمة للتسوية أو التصالح وقيمتها والمستندات المؤيدة للطلب.
 
وتنص المادة الخامسة، على أنه للجنة أو أمانتها الفنية في سبيل إنجاز مهامها، الاتصال بالجهات الحكومية أو القضائية أو النيابة العامة، أو غيرها ذات الصلة بالواقعة محل التصالح، للحصول على ما يلزمهما من بيانات وأوراق ومستندات، ولهما أن يطلبا حضور ذوي الشأن، لتقديم إيضاحات أو مذكرات أو مستندات تكميلية، وعلى تلك الجهات موافاتهما بما يطلباه من بيانات ومستندات، لمباشرة مهامهما بما لا يتنافى مع قوانينها المعمول بها في هذا الشان.
 
ويحق للجنة، أن تشكل من بين أعضائها أو غيرها لجنة فرعية أو أكثر، طبقا لنص المادة السادسة، ويصدر بذلك قرار من وزير العدل، كما يحق لها وللأمانة الفنية، الاستعانة بخبراء أو جهات لتقديم معلومات أو مشورة، أو بحث في طلبات التسوية والتصالح أو غيرها من الأعمال تحت إشرافهم.
 
ونصت المادة السابعة، على أن تجتمع اللجنة بدعوة من رئيسها، ولا يكون اجتماعها صحيحا إلا بحضور أغلبية أعضائها، على أن يكون بينهم الرئيس أو نائب رئيس اللجنة، وتصدر القرارات بأغلبية أصوات الحاضرين، وعند التساوي يرجح الجانب الذي يضم الرئيس وتكون قراراتها مسببة.
 
وتتولى الأمانة الفنية طبقا للمادة الثامنة، إعداد جداول الأعمال وعرض طلبات التصالح والدراسات والتقارير التي أعدتها بشأنها، وتعيين القائم بأعمال أمانة السر للجنة لتحرير محاضر الجلسات، مشتملة على ما يتم إبداؤه من آراء داخل الجلسة، وما يصدر من قراراتها وأسبابها.
 
وتكون المعلومات التي يصرح بها الأطراف للجنة أو الأمانة الفنية أو لأحد أعضائها "سرية"، ولا يجوز إفشائها للغير بما في ذلك ما يدون في محاضر أو تقارير أو مستندات مقدمة إليها، طبقا لما نصت عليه المادة التاسعة.
 
ونصت المادة العاشرة، على أن يصدر قرار بالقواعد الإدارية المنظمة لأعمال اللجنة، والأمانة الفنية من وزير العدل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام لجنة لنظر طلبات التصالح في جرائم العدوان على المال العام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon