القاهرة – محمد الدوي
أكّد أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس الدكتور أحمد لاشين، أنّ مصر دخلت مرحلة جديدة في السياسة الخارجية بانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسًا، وستصبح مصر أكثر فاعلية دوليًا وبالتالي فلابد أن نضع في الاعتبار أن إيران قوة إسلامية لها ثقلها ولاسيما داخل مجلس التعاون الإسلامي.
وبين لاشين، أن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني تشير إلى أنه يريد أن تصل العلاقات الإيرانية – العربية إلى مرحلة من الهدوء والتفاهم بعيدًا عن المواجهات التي اتسمت بها فترة حكم الرئيس السابق أحمدي نجاد.
وأشار لاشين إلى، أن إيران تتطلع إلى عودة العلاقات بينها وبين مصر مرة أخرى خصوصًا بعدما لخص السيسي رؤيته للعلاقة مع إيران في تصريحات سابقة، ما يمكن اعتباره حجر الزاوية في العلاقة بين القاهرة وطهران في الفترة المقبلة من أن العلاقة بين القاهرة وطهران مشروطة بتحسن علاقة الأخيرة مع الدول العربية المجاورة لها، وعلى رأسها السعودية.
وأوضح لاشين، أن دعوة مصر للرئيس الإيراني حسن روحاني لحضور حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء باعتباره رئيس قمة عدم الانحياز والدعوة موجهة لكل رؤوساء المجموعات والتكتلات الدبلوماسية والسياسية العالمية، لافتًا إلى أن الدعوة كانت جزء من البروتوكول المعمول به في هذه الحالات، مشيرًا إلى أن الدعوة كانت لافتة طيبة وبادرة إيجابية من الحكومة المصرية وعبرت عن نوع من التقارب الجديد بين الجانبين.
كشف لاشين في تصريحات إعلامية، إن العلاقات العربية – الإيرانية قد شهدت تطورًا خلال الفترة القليلة الماضية، لافتاً إلى أن هناك تطورات ستحدث في الفترة المقبلة نحو حدوث انفراجه في العلاقات العربية والمصرية مع إيران وستسفر عن نتائج جيدة إذا سمح الوقت ولاسيما أن روحاني يتبنى سياسة التهدئة والانفتاح على العالم وهو ما ظهر بوضوح في علاقاته بالولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج.
وتابع أن العلاقات التركية الإيرانية مؤخرًا كانت تتراوح بين العداء والجمود، موضحاً أن هناك علاقات اقتصادية بين أميركا وإيران منذ تولي روحاني للسلطة.


أرسل تعليقك