واشنطن ـ مصر اليوم
أوضح الخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأميركيَّة ستيفن كولاك، أن المصريين والإسرائيليين لا يمكنهم القبول بأي دور قطري تركي في احتواء أزمة في غزة.
وأضاف كوك، في مقال نشره موقع "الصحافة الحرة"، أنه "لا يمكن لمصر أن تترك التفاوض بشأن أمور تخصُّ أمنها القومي في سيناء إلى دولتين تعتبرهما بمثابة أعداء بالنسبة لها".
ولفت إلى أنه على الرغم مما أسماه كراهية المصريين لحركة "حماس" لدورها ضد الأمن المصري منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، فإن كراهيتهم للإسرائيليين أكبر، وذلك دون أن يستبعد التصادم بين مصر وإسرائيل في حال استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأشار إلى أن معالجة الأجهزة العسكرية والمخابراتية المصرية للتطورات في غزة لم تختلف كثيرًا عن سابقاتها في عامي 2009 و2012، مؤكّدًا أنها تقوم على ضرورة الحفاظ على الوضع الأمني في سيناء، والإبقاء على غزة تحت المسؤولية الإسرائيلية كدولة احتلال، مع إبعاد أي دور لأي أطراف خارجية في غزة، وأشار إلى أنه في أثناء المواجهتين السابقتين بين إسرائيل و"حماس"، انتهت المفاوضات بين الأجهزة المخابراتية في مصر وأميركا وإسرائيل بضمان أمن الحدود المصرية مع غزة وإضعاف قدرات "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى.


أرسل تعليقك