القاهرة – مصر اليوم
أعلنت حركة كفاية مشاركتها في إحياء ذكري محمد محمود، للتذكير بتضحيات الشعب المصرى في أحداث محمد محمود وغيرها في جميع الأنحاء بمصر، مجددة رفضها لأي تنسيق لا في المواقف ولا في الفعاليات ولا بأي شكل من الأشكال مع جماعة الإخوان ولا مع أي من أذنابها وتابعيها ومن يدور في فلكها من دعاة إسقاط الدولة.
وأضافت حركه كفاية، في بيان الثلاثاء، أن "ذكرى أحداث محمد محمود تحل وهي التي مثلت موجات متتابعة لثورة الشعب المصرى في الخامس والعشرين من يناير للدفاع عن أهدافها التي لم تتحقق وأهمها القصاص للشهداء وتحقيق العدالة الانتقالية وإجراء محاكمات جادة وحقيقة لرموز نظام مبارك على جرائمهم بحق الشعب المصرى خلال 30 سنة تلك الأحداث التي لا يمكن أن تمر دونما أن نوجه التحية الواجبة لشهداء ضحوا بأرواحهم وسفكت دمائهم النقية ومصابين فقدوا نور أعينهم دفاعًا عن الثورة ونضالًا في سبيل إستكمال تحقيق أهدافها".
وتابعت الحركة: "بعد مرور ما يقارب أربع سنوات من عمر الثورة فإنها تتعرض لهجمة شرسة ومنظمة تستهدف تشويهها والنيل من تضحيات الشعب المصرى فيها وتحميلها أخطاء وخطايا إدارات فاشلة وجماعات طائفية سعت للاستحواذ عليها. تلك الهجمة التي تتجاهل حقيقة أنه لولا ثورة 25 يناير لما كانت 30 يونيه، ولما نجح الشعب المصرى في اسقاط نظام الاستبداد والفساد والخيانة نظام المخلوع مبارك وعائلته وما لحقها من إسقاط النظام الطائفي الإخواني ويقع على السلطة المنتخبة الحالية مسؤولية ايقاف ومواجهة تلك الهجمة الشرسة من خلال إصدار قانون بتجريم إهانة وتشويه ملاحم وتضحيات الشعب المصرى وثوراته التي وردت في ديباجة الدستور على غرار قانون منع إهانة العلم المصري".
وأكدت كفاية على إصرارها على محاكمة رموز نظام مبارك محاكمات جادة وحقيقية (وفقا لقوانين خاصة وليست وفقا لقوانينهم التي قننت الفساد وحصنت الفاسدين) على جرائمهم بحق الوطن والمواطنين خلال 30 سنة من أعمال الفساد والقهر والقمع والنهب وسلب الحريات، والتأكيد على أن جرائمهم التي لم يحاكموا عليها جتى الان لن تسقط بالتقادم».
وشددت كفاية على إصرارهم على العزل السياسي لرموز وقيادات الحزب الوطني المنحل ونوابه السابقين ولأعضاء جماعة الإخوان من الحياة السياسية ومن المشاركة في الإنتخابات البرلمانية والمحلية تنفيذا لأحكام القضاء النهائية واجبة النفاذ وحماية للوطن من استمرارهم في إفساد الحكم والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد والتأثير سلبًا على ثورتين.
واختتم بيانها بتأكيدها أنها كحركة ضمير ستظل على العهد والوعد بالنضال واستكمال تحقيق أهداف الثورة العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.


أرسل تعليقك