القاهرة – مصر اليوم
قال تامر الزيادى مساعد رئيس حزب المؤتمر، إن تأخر إصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية والخاصة بانتخابات البرلمان القادم قد يتسبب في تأخير إجراء الانتخابات البرلمانية على أقصى تقدير إلى نهاية العام الحالى 2014 .. واستبعد أن يتم تأجيلها لأبعد من ذلك .. واصفا مجلس النواب المقبل بأنه الأهم والأخطرفى تاريخ مصر البرلمانى، نظرا للتحديات التى تواجهها مصر بشكل عام، والمؤامرات الخارجية من بعض القوى والدول الإقليمية التى تدعم التيارات المتطرفة.
وأضاف الزيادي - فى تصريح له اليوم الأربعاء - أن إجراء الانتخابات البرلمانية هو آخر وأهم استحقاق ديمقراطى وسياسى فى خارطة المستقبل، التى توافقت حولها كل القوى والأطياف السياسية والقوات المسلحة فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وبعد الإطاحة بنظام جماعة الإخوان الإرهابية والرئيس المعزول محمد مرسى، عن سدة الحكم حتى تكتمل مؤسسات الدولة، وتستطيع أن تؤدى دورها فى مساندة الرئيس عبد الفتاح السيسى لتنفيذ المشروعات القومية الكبرى التى أعلن عن بعضها، وقيام البرلمان بدوره الرقابى على اداء الحكومة .. لافتا إلى أن حكومة المهندس إبراهيم محلب تبذل كافة الجهود لحل المشاكل التى يعانى منها الشعب المصرى بهدف تحقيق الاستقرار.
وأوضح لزيادى أن الأحزاب السياسية والقوى الوطنية مطالبة بالاستعداد الجيد للانتخابات البرلمانية والاهتمام بالمقاعد الفردية، التى سيكون لها 80% من مقاعد المجلس وعدم تركيز كل الجهود على مرشحى القوائم والتحالفات الانتخابية، حتى لا تتاح الفرصة لمرشح الجماعات المتطرفة .. مؤكدا أن العمل المبكر فى الدوائر الانتخابية والتواصل مع الجماهير سيكون له تأثيره الإيجابى فى العملية الانتخابية.
أ ش أ


أرسل تعليقك