ذكر مساعد رئيس حزب "النور" لشؤون الإعلام، نادر بكّار، أن الهجمة الشرسة التى يواجهها الحزب إعلاميًا لن تثنيه عن القيام بواجبه تجاه الوطن، لافتًا إلى أن الحزب لديه ما هو أهم من الرد على كل إعلامي يريد الشهرة بمهاجمة الحزب.
وأوضح بكّار، خلال مؤتمر عُقد اليوم الثلاثاء، في محافظة الفيوم أن من يبحث عن الشهرة من الإعلاميين، يقوم بمهاجمة حزب "النور"، ومع ذلك لن نقوم بالرد عليه، لأن مسؤوليات الحزب أكبر وأكث، مضيفًا "أن أعضاء حزب "النور" جزء من المجتمع، ولا ننفصل عنه، لأننا اخترنا أن يكون لنا مؤسسة فيه ونحن لسنا ملائكة".
وعن دعوات التظاهر يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قال بكّار" ننزعج لنزول الشباب المسمى " سلفي " في هذا الاضطراب ودعوات للعنف ورفع المصاحف، ونرفض المشاركة شكلًا وموضوعًا.
وشدّد بكّار، ضمن حملة "مصرنا بلا عنف"، أنه من غير المعقول جمع الآراء ووجهات النظر حتى توافق وجهتها، المهم كيف ندير اختلافاتنا وألا يحدث افتراق بيننا.
ورد بكّار، تعليقًا على قيام قوات الأمن بإبطال مفعول قنبلة أمام مؤتمر الحزب في الفيوم: أن هذه الأفعال الإجرامية لن تثنينا عن مواصلة جهودنا وتحمل المسؤولية تجاه الوطن، مشيرًا إلى الدليل على ذلك أنه تم إبطال القنبلة قبل المؤتمر ولم يؤثر ذلك على سير المؤتمر، كما هو مخطط له، مثنيًا على على شباب الحزب في الفيوم الذين لم تؤثر عليهم مثل هذه الأفعال الإجرامية.
أعلن رئيس حزب "النور" الدكتور يونس مخيون، أن 15 شخصًا دشّنوا حركة "الدعوة السلفية"، للمشاركة في تظاهرات الجمعة المقبلة، مؤكدًا أنهم لا ينتمون إلى الدعوة السلفية ولا يمثلونها بشئ، واصفًا إياهم بالقلة، وهذا الاسم مقصود للمتاجرة بالدعوة السلفية .
وأكد مخيون، أننا نتخذ القرارات التي تكون في صالح المواطن المصري، وأننا إذا عاد بنا الزمن سوف نأخذ نفس القرارت، لأننا نريد الحفاظ على الوطن المصري, وتجنب الحرب الأهلية في البلد والفتن التي يريدونها .
وأوضح مخيون، أن البعض يطلق على حزب "النور" حزب "داعشي"، على الرغم من أننا نحارب الفكر "الداعشي".
وجاء ذلك خلال مؤتمر حزب "النور" في الفيوم، لمواجهة ورفض النزول في تظاهرات 28 تشرين الثاني/نوفمبر، الذي عقده الحزب في الحديقة الدولية في الفيوم.
وذكر مخيون، أن "كل من يرتكب مصيبة يقولوا أنه تابع لحزب "النور"، ومن يعمل الخير من الحزب لا يُذكر عنه شئ , مقسمًا بالله أن من يرتكب مصيبة ليس تابع لحزب "النور".
وأضاف مخيون، أن البهلوانات الذين لايتحملون المسؤولية هم أصحاب الأفكار المنحرفة التي تهدف إلى تشويه الحزب وعلماء الدين، مطالبًا الشعب المصري بعدم الاستجابة لدعوة الجمعة المقبلة حتى نحافظ على بلدنا.
وتابع مخيون، أن ما تتعرض له مصر مؤامرة كبرى للتقسيم والتفكيك، وهي مؤامرة عالمية خارجية وداخلية، مؤكدًا أن مصر هي المستهدفة في المقام الأول، والمؤامرة ليست وهمًا بل أصبحت واقعًا، لتحويل المنطقة إلى دويلات صغيرة مفككة، وذلك كله في صالح الكيان الصهيوني، فما يحدث في إسرائيل لا ينفصل أبدًا عما يحدث في العالم العربي.
وتسائل مخيون قائلًا :أي ثورة إسلامية تتحدثون عنها، وأي انتفاضة شباب مسلم تناول بها، مضيفًا كيف لكيان ضعيف مثل هذا أن يتولى الدعوة لهذه الدعوات بل نحن نعلم من وراءهم الذين يريدون نشر الفتن في البلاد، ويرفعون شعار نصر الشريعة وأي شريعة تُنصر بالفساد في الأرض.
واستنكر عضو مجلس شيوخ حزب "النور"، الشيخ عادل نصر، دعوة الخروج ليوم 28، مشيرًا إلى أن من يحمل المصحف الذي يأمر بالحب بين الناس، كيف يُستخدم للفتنة بين الناس، مؤكدًا أنها دعوة باطلة لايجب الانصياع إليها.
وحذر الشيخ نصر من المشاركة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، مطالبًا المواطنين بالحرص على استقرار الوطن وسلامته، وأن لا يسمحوا لأحد باستغلال عواطفهم بالشعارات البرّاقة التي يكون "ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب".
وأكد" نصر" ضمن حملة "مصرنا بلا عنف"، على أن إثارة الفوضى والقلاقل لا يصب إلا في مصالح الأعداء المتربصين بالبلاد والعباد ينتهزون الفرصة للانقضاض عليها، كما انقضوا على البلاد المجاورة.
وأبدى نصر استنكاره، قائلًا " في الوقت الذي نرى فيه البلاد العربية من حولنا تسقط في دائرة الفوضى والضياع واحدة تلو الأخرى يصر البعض على السير في نفس الطريق والسقوط في نفس المستنقع، متسائلًا "أين العراق التي كانت ملء السمع والبصر وسوريا واليمن وليبيا؟
وتابع نصر "أليس الواجب بعد كل هذا أن نتعظ ونحافظ على بلادنا لتظل متماسكة مستقرة".
وأضاف نصر، "يصرون على تكرار التجارب الفاشلة وكأنهم قد ادمنوها، ماذا جنت كل تجارب الصدام والعنف على العمل الإسلامي غير مزيد من الدماء والضياع، ألم يجربوها في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، فماذا كانت النتائج والعواقب ؟!.ورأينا ما جلبته تجارب العنف والصدام على الدولة في 1981والتسعينيات" .
وتابع نصر، "وإن كان القوم قد نسوا كل هذه التجارب فهل نسوا ما كان في رابعة وغيرها وأحداثها ما زالت ماثلة للعيان، فبدلًا من استخلاص الدروس والعبر إذا بالبعض يسعى لجلب المزيد من المفاسد والضرر والإلقاء بأبناء الأمة في الخطر
أرسل تعليقك