القاهرة - فريدة السيد
هاجمت أحزاب وقوى سياسية الدعوة التي أطلقها القيادي الإخواني ومفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" يوسف ندا، والتي طلب فيها وساطة للمصالحة أو التفاوض مع جماعة الإخوان.
ورفض القيادي في حزب الحركة الوطنية مروان يونس المبادرة قائلًا: المبادرة حملت بعض الرسائل المضللة وهي أن الشرعية لازالت مع الإخوان، وأن عداوة الإخوان مع الجيش لن تنتهِ بل مستمرة، واصفًا ذلك بالتهديد الصريح للمصريين.
وأوضح يونس: كيف نتصالح مع من رفضوا الاعتراف بنظام الدولة الحديثة، الإخوان مستمرون على التحريض ومحاولات إفشال الدولة سواءً من خلال بعض الخوارج مدّعي الدين أو من خلال دعم سياسي دولي، الخليج الذي نحترمه ونتحالف معه يعلم جيدًا أنه من الصعوبة بل الاستحالة فرض أمر على شعب مصر مفاده التصالح مع خائن ليس فقط يريد الهروب من العقاب ولكن خائن يرفض التوقف عن الخيانة.
وهاجم القيادي في حزب الوفد، سيد عيد، ما وصفه بـ"التحريض الإخواني ضد الدولة المصرية من قِبل جماعة الإخوان المتطرفة"، لافتًا إلى أن يوسف ندا المفوض يحرض على العنف ضد الدولة المصرية والقوات المسلحة.
وأضاف عيد: جماعة الإخوان تسعى من جديد إلى زعزعة الاستقرار وتعكير الصفو، لا يوجد أمامنا سوى التصدي إلى عمليات العنف والتطرف التي تحدث في مصر.
يذكر أن غالبية الأحزاب والقوى السياسية اعترضت على المبادرة، ومنها السادات الديمقراطي، والوفد، والتجمع، والمصريين الأحرار، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، والحركة الوطنية.


أرسل تعليقك