القاهرة ـ أحمد السكري
برّر الفقيه الدستوري الدكتور عبد الله المغاذي، حالات مقاطعة الانتخابات البرلمانية، التي تلجئ إليها بعض القوى السياسية في كل انتخابات، بضعف الماديات التي تعاني منها بعض الكيانات والأحزاب الحديثة والقديمة منها على السواء.
وأوضح المغاذي، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أنَّ "هناك حالة سعار انتابت الوسط السياسي ورجال الأعمال، جعلتهم ينفقون ببذخ على الانتخابات البرلمانية"، مشيرًا إلى "وجود حالة من التناقض بين ثراء النواب وفقر الجمهور في دوائرهم".
وتخوف المغاذي من سيطرة رجال الأعمال على مقاعد مجلس النواب المنتظر، مبيّنًا أنَّ "أخطر الظواهر السياسية هي تزاوج المال والسلطة"، مشيرًا إلى "عودة ظاهرة شراء الأصوات، ولكن بطريقة مختلفة، عبر الهدايا والخدمات والإنفاق ببذخ، بل وشراء المرشحين ذوي النفوذ أيضًا".
يذكر أنَّ "التيار الشعبي" أعلن عن عدم مشاركته في الانتخابات البرلمانية، معللاً ذلك باعتراضه على قانون الانتخابات، معتبرًا أنه "يسمح بعودة فلول نظام مبارك وتابعي جماعة الإخوان".
وعزا "التيّار" عدم المشاركة في الانتخابات بأنَّ "المناخ السياسي يشهد تضييقًا للحريات العامة والخاصة، ولا ينظم عملية انتخابية عادلة، قائمة على مبدأ تكافؤ الفرص".


أرسل تعليقك