المنيا ـ جمال علم الدين
بعث منسق العلاقات "المصرية-الليبية" السابق أحمد قذاف الدم، ببرقية عزاء لجمعية الشبان المسلمين في المنيا، التي ستنظم حفل تأبين شهداء الوطن، اليوم الجمعة، أكد فيها أنَّه "من دون ثورة 30 يونيو، لكانت مصر الآن أسوأ حالًا من ليبيا وسورية والعراق واليمن".
واستهل قذاف البرقية بالآية الكريمة "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ، فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا".
وأضافت البرقية، التي تلقتها جمعية الشبان المسلمين في المنيا، "أيها السادة أحييكم، وأشد على أيديكم، على هذه المبادرة الوطنية النبيلة، وأجد نفسي أتقدم معكم، ومن خلالكم، بأحر التعازي إلى أسر الضحايا الأبرياء، الذين طالتهم يد الغدر من دون ذنب، من طرف القوى الظلامية، التي وجدت بقوة في بلدكم ليبيا، منذ أنّ غزتها قوات الحلف الأطلسي العام 2011، ولعلكم تتابعون ما تعرض له أبناء ليبيا من تهجير بالملايين، وأسر عشرات الآلاف من الرجال والنساء، والسلب والنهب".
وتابعت البرقية، "وما زالت دماء ودموع الليبيين تسيل كل صباح منذ أربع سنوات، رغم حرمة الدماء في كل الأديان، ولعل هذا العمل الجبان أرادوا به جر مصر للمستنقع الليبي، بعد أن خرجت جماهيرها في ثورة 30 يونيو، لإسقاط دولة الباطل بدعم جيش مصر البطل بقيادة الزعيم السيسى، إذ خرجت مصر من دائرة الخطر، ولولا رعاية الله لكانت مصر الآن أسوأ حالًا من ليبيا وسورية والعراق واليمن".
واستطرد قذاف الدم في البرقية، "المعركة لم تنتهِ، أو تبدأ أمس، أو اليوم، وعلينا جميعًا أنَ نتكاتف ونقف معًا، لأن معركتنا واحدة وعدونا واحد، ويجب ألا نسمح بتهديد الوحدة الوطنية، بل أن عملًا كهذا يجب أنّ يعززها".


أرسل تعليقك