القاهرة - أحمد عبد الفتاح
أكد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية الدكتور عمرو هاشم ربيع، أن النظام الانتخابي الذي ستجرى على أساسه انتخابات مجلس النواب لم يسبق له مثيل من قبل في مصر، لافتًا إلى أن البرلمان المقبل سيكون به ٤٥٪ من الحزبيين فقط بما يعني عدم وجود اغلبيه ولكن قد يكون هناك أكثرية.
وأضاف ربيع خلال كلمته في الحلقة النقاشية التي عقدها المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية تحت عنوان "قراءة في ترشيحات المرحلة الأولي ونتائجها المحتملة"، كلما كانت المنافسة محدودة كلما كانت النتائج معروفة سلفًا، وأصبحت العملية الانتخابية أشبه بالاستفتاء، لكن العملية الانتخابية الحقيقية تكون نتائجها غامضة ويجري خلالها استطلاعات كثيرة لرأي الناخبين وهو ما لم يحدث حاليًا.
وأوضح أن محافظات المرحلة الأولي من الانتخابات تمثل ٨٠٪ من مساحة مصر بينما تمثل محافظات المرحلة الثانية ٢٠٪ فقط من مساحة الدولة، كما أن الغالبية العظمى من المرشحين يتجاوز سنهم الأربعين، في المقابل بلغ عدد المرشحين في الانتخابات البرلمانية لعام ٢٠١١ أكثر من ١٠ آلاف بينما الأن لا يتجاوزون الـ ٥ آلاف و ٤٠٠ مرشحًا فقط كما انخفض عدد السيدات المرشحات إلى الخمس مقارنة بالانتخابات السابقة، وهو ما سينعكس علي نسبة المشاركة بالسلب.
من جهة أخرى أكد ربيع أن وسائل الإعلام تعاني من حالة ركود كامل فيما يتعلق بتحفيز الناخبين للتصويت مثلما حدث في الاستحقاقات الانتخابية السابقة في مصر .
وأضاف نحن أمام انتخابات بها قدر من عدم المساواة فهناك ناخب في دوائر بعينها يصوت لــ ١٦ مرشح في قائمة بينما يصوت أخر في دائرة أخرى لــ ٤٥ .
من جانبه قال مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية رامي محسن، إن المرأة ظلمت كمرشحة إذ ترشح فقط ٣٠٨ سيدة وهو ما يعني المتاجرة بقضيتها وهي نصف المجتمع وتحتاج لتمييز إيجابي.
وتوقع محسن إلا يتجاوز عدد الناخبين المشاركين في التصويت ١٠ ملايين فقط من أصل ٥٤ مليون ناخبًا لهم حق التصويت بما يعني نسبة ٢١٪ ، فضلاً عن ارتفاع نسبة الأصوات الباطلة نظرًا لعدم توعية الناخبين بالنظام الانتخابي الجديد بالشكل الكافي.


أرسل تعليقك