القاهرة- أحمد السكري
أوضح الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أنَّ المرونة في مواجهة المخاطر العالمية تعنى التعامل مع التحديات المؤثرة في المجتمع العربي، لافتًا إلى أنَّ المشاكل التي أدت إلى تراجع فرص التنمية بالدول العربية سببها تراكم نتائج سوء إدارة الحكم والتي أدت إلى الثورة عليه.
وأشار إلى أنَّ حُسن إدارة الحكم تكمن في إحداث تقدم اقتصادي تشعر به كل الطبقات، موضحًا أنَّ الحكومات عليها العمل لتحقيق الوضع الاقتصادي الأفضل للمواطن.
وأوضح موسى، خلال كلمته، في المؤتمر الرابع عشر للمنظمة العربية للتنمية الإدارية المنبثقة من جامعة الدول العربية، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية"، أنَّ المجلس الاقتصادي الاجتماعي في جامعة الدول العربية، عليه وضع خطة متكاملة لتحقيق مرونة تجاه المخاطر العالمية وأنَّ هذا يجب أن يناقش في البرلمان العربي وغيره، مؤكدًا أنَّ الجامعة العربية عليها الاجتماع لوضع رؤية محددة لمواجهة تلك المخاطر.
وتحدث عن الدستور المصري ووجود بند خاص باللامركزية والذي ينص على أن تكون الإدارة المحلية بالانتخاب وليس بالتعيين، مضيفًا أنَّ "هناك 54 ألف مقعد انتخاب بالمحافظات ربعه للمرأة وربعه للشباب تحت 35 عاما وأن نصف المقاعد يجب أن يكون للفلاحين والعمال والموظفين، وذلك يأتي في إطار التنمية الاجتماعية التي تمهد للتنمية الإدارية".
كما أكد عمرو موسى، أنَّ الجامعة يجب أن تلعب دورا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق المرونة للعالم العربي، مضيفًا أنَّ المنظمة العربية للتنمية الإدارية لا تستطيع وحدها العمل بل يجب التكامل مع المنظمات العربية، وأن تكون هناك مناقشة سياسية، واجتماعية، واقتصادية.
وأشار عمرو موسى إلى أنَّ مصر تمشى في طريق أفضل لإعادة بناء الدولة، وقد بدأت بخارطة الطريق، وقريبًا ستنتهي بالانتخابات البرلمانية للسير على الجهة الصحيحة، مضيفًا أن عملية بناء مصر تأتى بعد الخلل الذي رأيناه في الفترة السابقة، مؤكدا أننا بحاجة إلى نظام عربي جديد، ولن يتم هذا إلا بمشاركة عربية.


أرسل تعليقك