القاهرة - أكرم علي
أكّد أمين عام الجامعة العربية السابق عمرو موسى أنَّ المصريين لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع لاختيار "ديكتاتور"، بل رئيسًا للبلاد بموجب الدستور، موضحًا أنَّ المطلب الأول في المرحلة الراهنة يتمثل في تحقيق الأمن.
وأوضح موسى، في تصريحات صحافية، الأربعاء، أنَّ "الشعب المصري يريد الاستقرار والأمن، والمضي في الاتجاه الصحيح، وألا تهدّده الفوضى في كل اتجاه".
وأشار إلى أنَّ "الأمن يجب أن يأتي قبل أي شيء"، معتبرًا أنَّ "المرشح للرئاسة عبد الفتاح السيسي سيجعل هذا البلد آمنًا".
وبشأن الصحافيّين المحتجزين في السجون، لاسيما صحافيي قناة "الجزيرة"، بيّن موسى أنَّ "احتجاز هؤلاء كان خاطئًا، وهناك بعض الأمور التي تحتاج للتصحيح في الفترة المقبلة".
أرسل تعليقك