القاهرة - مصر اليوم
استنكر عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور أمين عام جامعة الدول العربية السابق ، كثرة الكلام عن تأجيل الانتخابات البرلمانية.
قال موسى - في تصريح له اليوم الأربعاء ـ "ذهب البعض إلى المطالبة بصرف النظر عنها كليةً ، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ديكوراً يعجب الخارج ولكنه يخرب الداخل ، وهذا معناه طعن الحركة السياسية التى بدأت مع ثورة ٣٠ يونيو وتبلورت في ٣ يوليو تأييداً وتفويضاً للسيسي.
أضاف "هذا معناه أيضاً المطالبة بإعادة النظر في المسيرة التي توافق عليها الشعب كله بل وتهديدها بالتفكك، وهو أمر خطير، فالعهد الجديد - الحالي - نتاج ثورة وفكر وخطة تقوم علي الديمقراطية ، إنها مسيرة ستصقل المجتمع السياسي المصري ، وبدونها ستعود مصر أدراجها بعيدا عن المسار الجديد وعن ثورتي ٢٥يناير و٣٠ يونيو".
أكد موسى أن الدستور المصري وثيقة مهمة ومتميزة ، ولا داعي للتقليل الممنهج منها بهدف الوصول إلى تسويات أو رؤى معينة ، فهو نتاج توافق مصري حقيقي حظي بإجماع غير مسبوق من الشعب ، وهو لا ينتقص من سلطات الرئيس فهو رأس الدولة صاحب السلطات الأعلي ، ولا يبالغ في سلطات البرلمان فهو ممثل الأمة والذراع التشريعي والرقابي للسلطة.
أشار موسى إلى أن الديمقراطية ، والحقوق ، والحريات ، وعدم التمييز ، والإدارة المحلية ، هي الأوجه الجديدة التي يقدمها الدستور.
نصح من يهاجموه بقراءته جيداً ..مضيفا "أما المطالبات بتعديل الدستور فهي متوقعة ولها طرقها وآلياتها لينتقل الدستور من حسن إلى أحسن".
أ ش أ


أرسل تعليقك