القاهرة – مصر اليوم
أبدى عمرو موسى - الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تأييده ودعمه للأنشطة الدولية التي ساهمت في التوفيق بين كل من سوريا وليبيا واليمن، مؤكدًا أن هناك نقطة إيجابية للجوء إلى مجلس الأمن؛ لمناقشة والتصديق على أي اتفاق تصل إليه المفاوضات.
وقال "موسى" - في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" - "أعتقد أن الأنشطة الدولية والموائد التفاوضية التي أوصلت الموقف في كل من سوريا وليبيا واليمن إلى بعض الاتفاق، تستأهل التأييد والدعم".
وأضاف: "نجاح هذه الجهود يمكن أن يعالج الوصمة التى لحقت بالدبلوماسيات الغربية باعتبارها تجنح نحو إدارة الأزمات دون محاولات حقيقية للوصول إلى حلول".
وتابع: "كما أن اللجوء إلى مجلس الأمن لمناقشة والتصديق على أى اتفاق تصل إليه المفوضات يشكل نقطة إيجابية أخرى".
واختتم "موسى" تغريداته قائلا: "ولكن دعونا ننتظر لنرى ما إذا كنا نشهد حقائق أم مجرد أوهام ومسكنات كالمعتاد".
أرسل تعليقك