توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى : لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمرو موسى : لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤

عمرو موسى
القاهرة - مصر اليوم

شارك عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية في فعاليات مؤتمر معهد السلام العالمي الذي عقد أمس في العاصمة البحرينية المنامة تحت عنوان "دروس الماضي ورؤى المستقبل، الشرق الأوسط بعد ١٩١٤" . ويأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة من الأحداث التي ينظمها المعهد بالتعاون مع منتدى "سالزبورج" الدولي بمناسبة مرور مائة عام على الحرب العالمية الأولى ومائتي عام على مؤتمر "فيينا" بعد نهاية الحروب الناپوليونية . وبحسب بيان أصدره المكتب الإعلامي لعمرو موسى اليوم "الجمعة" ، ناقش المؤتمر التغييرات الحادثة في العالم في المئة عام الماضية ، والدروس المستخلصة من الأحداث التاريخية التي مرت منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم . وتحدث موسى عن التغيرات الحاسمة التي حدثت بعد ١٩١٤ وانتهاء الحرب بتقسيم الشرق الأوسط من قبل القوى العظمى وقتها وانهيار الدولة العثمانية التي هزمت في الحرب. وأكد موسى أن الشرق الأوسط اليوم في ٢٠١٤ لا يحتاج لجلسة رسم خرائط بين سايكس وبيكو العصر الحديث، أو إلى وعود بامتيازات وأراض على غرار وعد بلفور، لأن قادة اليوم يعلمون جيداً أن الكلمة الأخيرة في هذه المنطقة تنبع من داخلها، ولن يقبل العرب أي وصاية أو محاولات لفرض تقسيم جديد أو حدود عليهم. ووجه موسى الدعوة للبدء في حديث جدي عن نظام إقليمي حديد، ومناقشة خريطة جديدة للشرق الأوسط، وأن يجري هذا الأمر داخل المنطقة العربية نفسها وليس في أحد العواصم الغربية كما تم منذ مئة عام لأن إيجاد نظام إقليمي جديد ليس ترفا ولكنه ضرورة، لافتاً إلى أن هناك ثلاث دول غير عربية موجودة في المنطقة، منها دولتان قديمتان لهما إسهامات في تاريخ وثقافة المنطقة وهما إيران وتركيا، ودولة مستحدثة وهي إسرائيل التي تطورت سياسة العالم كله باستثنائها مما يحمل داخله بذور عزلتها. وأكد عمرو موسى أن هناك مشاكل بيننا وبين كل من إيران وتركيا، ولكن الحوار ممكن وأن يكون بهدف الوصول إلى رؤى ومكاسب مشتركة، غير مغفلين أيا من القضايا المعلقة ومنها التدخلات السياسية في الدول العربية، الجزر الإماراتية، الخلاف السني الشيعي والمواقف من القضية الفلسطينية. وتحدث موسى عن الثورات العربية الأخيرة وما صاحبها وتلاها من اضطرابات في الدول العربية، متسائلا ما إذا كانت الأسباب تنحصر في سوء إدارة الحكم وطلب العدالة الاجتماعية والمحاسبة على الجرائم التي ارتكبت أم أن هناك تدخلات خارجية أيضاً . وطالب الأنظمة العربية أن تحسن إدارة أمورها بما يخدم مصالح شعوبها، مضيفا أيضاً أن هناك من لعب بورقة الطائفية في بلادنا، والصراع السني الشيعي، وأن قوىً عظمى تلعب على هذا الوتر نتيجة عدم وجود منظومة أمنية إقليمية قادرة على الوقوف في وجه هذه التدخلات، وأن هذا قد أدى إلى تحدي القوى الوطنية وظهور كيان مثل "داعش" التي وصفها بأنها رد فعل سيء سيظهر ويختفي ولكن علينا علاج أسبابها حتى لا تعود مرات ومرات تحت مسميات مختلفة. واختتم عمرو موسى كلمته قائلا أننا يجب أن نبحث في من سمح بقيام "داعش" ومن مولهم وفر السلاح والمساعدة الاستراتيجية والتقنية، وأيضاً من سمح باستمرار حكم دموي طائفي في العراق لعشر سنوات كاملة زرع الفرقة والانقسام بن طوائف الشعب، مؤكداً أننا لو هزمنا داعش اليوم دون هزيمة أسباب قيامها فسوف تعود مرة أخرى بعد عام أو اثنين، وهذه ليست استراتيجية مواجهة، فالاستراتيچية المطروحة حالياً استراتيچية منقوصة ولن تكون فاعلة، وفقا له.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى  لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤ عمرو موسى  لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى  لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤ عمرو موسى  لا نحتاج لسايكس بيكو جديدة في ٢٠١٤



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon