القاهرة - مصر اليوم
أكد الكاتب عمار علي حسن، الباحث في الشؤون السياسية، إن مشروع قناة السويس الجديدة يمثل قرارا يحتاج إلى تصويب بالتتابع، ولكنه يعد أفضل من أن تبقى مصر دون قرار.
وأضاف "عمار" خلال حواره لبرنامج "الحياة اليوم" الذي يعرض على شاشة "الحياة"، أمس السبت، أن القرار المصري يجب أن يشمل مشروعات أخرى أكبر بكثير من مشروع قناة السويس الجديدة.
وتابع: "نحن في قناة السويس ننتظر شيئين، الأول هو نمو حجم التجارة العالمية وهو ليس بيدنا ولكننا أصبحنا مستعدين، والثاني تحقيق الأمن والاستقرار على ضفتي القناة وهو بمجهودات القوات المسلحة والشرطة سيتحقق".
وأكد ضرورة أن يؤمن الزعماء بأن القوة في يد الشعب وليس الغرب، مستطردا: "الرؤساء السابقون كانوا يعتقدون أن القوة في يد الغرب وليس الشعب، السادات أكد أن 90% من أوراق اللعبة في يد أميركا، ومبارك اعتقد أن بقاءه في السلطة تضمنه أمريكا وليس الشعب".
وأشار إلى ضرورة أن يحترم الجميع الشعب المصري وأن تُصان كرامته لأنه أولى بذلك، في ظل مساندته للجيش والشرطة في محاربة الإرهاب، وكذلك مساندة الدولة في المشروعات القومية.
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد افتتح الخميس الماضي، بشكل رسمي، قناة السويس الجديدة، بعد أن استغرق حفرها عام، بحضور رؤساء وقيادات عدد من دول العالم، وممثلين عن معظم فئات المجتمع، ومنذ افتتاح القناة بدأ العمل في كافة القطاعات على تطوير محور تنمية قناة السويس.


أرسل تعليقك