القاهرة – مصر اليوم
قال اللواء علاء بازيد، مدير مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية، إن الحادث الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن الوطني بشبرا الخيمة، لا يجب أن يمر مرور الكرام، وكان من الممكن أن تكون خسائره أكبر من ذلك بكثير، إذا اختلف توقيت التنفيذ، مؤكدًا أن الانفجار مرتبط ارتباطًا وثيقًا بفتح معبر رفح.
وأضاف "بازيد" - في تصريحات صحفية له - أن أصابع الاتهام تشير إلى أنصار بيت المقدس، لأن تفجير مبنى الأمن الوطني أمس، جاء بنفس أسلوبهم في التفجيرات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها، باستخدام "c4" المنتج في إسرائيل والذي يعمل على تفريغ الهواء، لأن أهالي القاهرة جميعًا سمعوا صوت الانفجار الضخم، ولكن هذا لا يبعد الشبهة عن جماعة الإخوان الإرهابية لأن كل التفجيرات تتم بالتنسيق معهم.
وتابع مدير مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية، أن كافة الدلالات تشير إلى أن التفجير مدروس بدقة شديدة من قبل الإرهابيين، فحدوث الانفجار في مكان حساس كالأمن الوطني يهدف إلى رسالة من ورائه بعدم قدرة هذا الجهاز على حماية نفسه وقرب المكان من محكمة شبرا وكمين شبرا، يشير إلى استهداف تجمع المواطنين كما له دلالات زمانية حيث أن اختيارهم هذا التوقيت بعد احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة وصدور قانون الإرهاب ومحاكمات القيادات الإخوانية، رسالة يريدون إيصالها بأنهم موجودين.


أرسل تعليقك