القاهرة - توفيق جعفر
أكدّ الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور محي الدين عفيفي، أنّ "الأزهر الشريف" حاضر في جميع المؤتمرات الوطنية والعالمية لنشر التسامح وترسيخ مبادئ التعايش السلمي بين الناس في جميع العالم، وتأكيدًا منه على دوره في نشر الدين الإسلامي الوسطي الذي جاء به نبي الرحمة، وترسيخًا لمبدأ التعاون بين الشعوب وانطلاقًا من الوحدة الإنسانية ووحدة الخلق التي حدثنا عنها القرآن الكريم.
وأشار عفيفي، إلى أن الإسلام أول من دعا إلى المواطنة العالمية، ويجب علينا تجديد القيم المشتركة والأخلاق العالمية، والتربية على المواطنة العالمية وتعدد الأديان والثقافات، وذلك لأن الإسلام يحثنا على نشر الرحمة بين الناس ولم يأمرنا بإرهاب أو إجرام كما تعمل الجماعات التكفيرية على تشويه المعالم الحقيقية التي جاءت بها الأديان السماوية جميعًا ورسخها الإسلام.
جاء ذلك في أولى جلسات مؤتمر" التربية على المواطنة العالمية" الذي تنظمه منظمة اليونسكو برعاية شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، ووزير التربية والتعليم، الدكتور محب الرافعي، وبمشاركة من الكنيسة المصرية، لترسيخ مبادئ المواطنة بين الشباب، وتأكيدًا على احترام مبادئ الأديان السماوية.


أرسل تعليقك