توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال

حنان عشراوي
القدس المحتلة ـ مصر اليوم

وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي خطاب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة بالخطاب التضليلي والذي يهين ذكاء الجمهور.. مؤكدة أن لوم الضحية هو النمط السائد والسياسة الإسرائيلية الفاشلة التي تنم عن إفلاس سياسي وأخلاقي ونتنياهو لا يشكل استثناء في هذا الإطار. واعتبرت عشراوي أن هذا الخطاب أتى تزييفا للواقع وتلاعبا صارخا في الحقائق. وقالت "لقد مزج نتنياهو خطابه بمزيد من لغة الكراهية والتشهير والتشويه وخلق صورة لعالم مبسط ومستقطب وغير قائم حاول فيه تقسيم العالم إلى قوى الشر متمثلة "بالإسلام المتطرف" دون أي تمييز بين مختلف الأطراف بما في ذلك حركة حماس وإيران وصور في الجهة المقابلة إسرائيل باعتبارها قوى "الخير والأخلاق والعدالة".

وأضافت أنه "من الواضح أن نتنياهو منسلخ تماما عن الواقع وخاصة في رفضه الاعتراف بحقيقة وجود الاحتلال وتصرفات جيشه الذي ارتكب المجازر وجرائم الحرب التي تدل على ازدواجية "الخطاب الإسرائيلي" وبدلا من مهاجمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لوصفهم الحقائق وتسمية الأشياء بأسمائها كان عليه أن يعترف بهول الجريمة واستنكار الممارسات المروعة وتحمل مسئولية الجرائم التي ارتكبها جيشه". وأوضحت عشراوي أنه "كان من الممكن أن تكون منصة الأمم المتحدة المنبر الأنسب لنتنياهو من أجل الإعلان عن قبوله بجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتمسكه بالقانون الدولي ومباديء حقوق الإنسان العالمية لكنه أصر على مضاعفة الأخطاء وتكرارها من خلال تبريره الانتهاكات الإسرائيلية وإطلاق هجوم لاذع على ضحايا الاحتلال". وتابعت "لقد سعى نتنياهو إلى الالتفاف على ضرورة الاستجابة للحقوق الفلسطينية والقانون الدولي والانسحاب إلى حدود 1967 لإقامة حل الدولتين عن طريق قلب الأوراق من خلال السعي للشراكة مع العالم العربي أولا وبالتالي كسب المزيد من الوقت لخلق وقائع من شأنها أن تدمر فرص السلام في المستقبل المنظور". وشددت عشراوي على أن "أساس الصراع هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وخاصة أرض فلسطين والظلم التاريخي الممارس ضد أبناء شعبها وقد حان الوقت لإنهائه بشكل كامل وتجسيد الحقوق الفلسطينية ومساءلة إسرائيل باعتبارها دولة مارقة". ومن جانبه، عقب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني على خطاب نتنياهو بأنه خطاب تحريضي بلغة عنصرية وتهرب من استحقاقات العملية السياسية.

وقال مجدلاني - في بيان له اليوم الثلاثاء - "إن نتنياهو تجاهل احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن بما في ذلك الاتفاقيات التي وقعتها حكومته والحكومات الإسرائيلية السابقة مع منظمة التحرير الفلسطينية". وأضاف أن إنكار نتنياهو لجرائم الحرب التي ارتكبها جيشه في غزة لا يمكن القفز عنها بخطاب فارغ المضمون وما يجزم بكذب نتنياهو هو رفضه استقبال لجنة تحقيق دولية بجرائمه في غزة وعلى الأمم المتحدة أن تتحمل مسئولياتها.

وأشار مجدلاني إلى أن نتنياهو يكرر برنامجه السياسي الهادف إلى إنهاء المفاوضات ودفع المنطقة بأكملها إلى دوامة العنف والقيام بالمزيد من الإجراءات الاستيطانية وتهويد القدس بما يعني أن نتنياهو ومن على منبر الأمم المتحدة اتخذ قرارا بإنهاء العملية السياسية. وقال إن خطاب نتنياهو محاولة لخلط الأمور عندما قارن بين تنظيم "داعش" وحركة "حماس" سعيا منه لإعطاء مشروعية لتبرير العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة باعتبار إسرائيل جزءا من "الائتلاف الدولي لمكافحة الإرهاب". وشدد مجدلاني على أهمية مبادرة الرئيس محمود عباس لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي .. مشيدا بخطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال إن القيادة تعمل وفق برنامج واضح لفضح ممارسات إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعزل سياستها دوليا. وحمل مجدلاني حكومة نتنياهو المتطرفة المسئولية الكاملة عن الإرهاب اليهودي المنظم بحق الشعب الفلسطيني بما في ذلك العدوان الأخير على قطاع غزة. واعتبر أن رد فعل واشنطن على خطاب الرئيس أمر غير لائق وغير مسئول ولا يليق بدولة عظمى .. مؤكدا أنه ستتم ملاحقة مرتكبي الجرائم ولن يفلتوا من العقاب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال عشراوي تؤكد أن خطاب نتنياهو تضليلي والحل إنهاء الاحتلال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon