القاهرة - مصر اليوم
اعترف عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الهارب في قطر عاصم عبد الماجد، بأن اعتصام "رابعة العدوية" كان يهدف إلى تقسيم الجيش المصري، مؤكدًا في فيديو له لمناسبة ذكرى فض اعتصام رابعة: "كنا معتصمين في رابعة، وقتها كان لابد من عمل سريع، وكانت التقديرات والمعلومات تقول إن الشعب لو أبدى تمسكًا بالدكتور محمد مرسي لن تبقى جبهة الجيش موحدة وستتفكك؛ ولكن شرط أن يكون هناك زخم شعبي هادر مكتسح يزلزل، ووقتها ينقسم الجيش، وكان هذا خيار تواجدنا أو خيار طوق النجاة الذي رأيناه في هذا التوقيت، فانقسام الجيش كان الحل".
وأضاف عبد الماجد: "يقال لك إن الجيش مع الشرعية وتفاجأ أن الجيش الذي يقود الانقلاب، فقيل إنه احتمال كبير أن تتفكك جبهة الجيش إذا نزل الشعب بقوة، وهذه الورقة الأخيرة التي نتملكها، ونحن نعلم أن المقبل مع العسكر سيئ جدًا مع مصر سواء قاومناه أو لم نقاومه، لأننا نعلم أن الذي ينقلب على رئيس منتم للتيار الإسلامي جاء ليهدر الدين الإسلامي، وهذه مسألة واضحة".
وتابع: "التهديدات التي صدرت من بعض النصارى وبعض البلطجية من النخبة كانوا يقولون إن 30 حزيران/يونيو نهاية الإسلام في مصر، وعودة مصر إلى حضن المسيحية، ونهاية الملتحين والمنتقبات، فكان هناك انتهاكات للمساجد وهجوم على المصلين، وكان لدينا ورقة أخيرة وطوق نجاة الشعب، يرفض عزل الدكتور مرسي ونحن كنا نراهن على هذه الورقة وراهنا عليها".
وأردف: "بدأت أصعد على منصة رابعة العدوية، وأقول للناس انزلوا للاعتصام علشان الدين؛ لكن عند حد معين اكتشفت أنّ توقعات تخلخل جبهة الجيش المصري لن تتحقق، وأن نزول المصريين إلى الشارع وإن كان كبيرًا لن يجبر الجيش، فامتنعت عن الكلام وامتنعت عن الصعود على منصة رابعة، لأنه في هذا التوقيت رأيت أن المسألة ستطول وستمضي في مسارات لا نحبها ولا نريدها لبلادنا ولا نتوقعها، وهنا سكت عن مطالبة الناس بالنزول أو التظاهر أو الاحتشاد أو أي شيء، ورأيت أن الأمر يحتاج شيئًا آخرًا غير الاعتصام أو التظاهر".
واختتم قائلًا: "كنا غير مستعدين لمواجهة الجيش، وكنا نضغط من خلال الزخم الشعبي، وكان هذا الخيار الذي دفعنا إلى البقاء في رابعة".


أرسل تعليقك