القاهرة – محمد الدوي
أكّد أمين لجنة الشَّباب في حملة المشير السِّيسي الدّكتور حازم عبدالعظيم أنّ حملة السِّيسي هي حملة غير تقليديَّة منذ بدايتها، أساسها الانضباط والالتزام بالقانون، مشيرًا إلى أنَّ ظهور السِّيسي قبل فتح باب الدّعاية الانتخابيَّة الرّسميَّة كان في أضيق الحدود، موضحاً أنّ ما فعله المرشّح الرئاسيّ حمدين صباحي بالتسرُّع في إعلان برنامجه الانتخابيّ خرق واضح للقانون .
وأضاف عبد العظيم أن الاحتياطات الأمنية تعرقل السِّيسي من حرية التحرك كمرشح رئاسي ، موضحاً أن السِّيسي مستهدف من قبل جهات داخلية وخارجية وهو ما يجعل تحركه في الشارع وعقد مؤتمرات جماهيرية صعب للغاية حفاظاً على حياته، على العكس من صباحي غير المستهدف الذي يسهل تحركه، لافتاً أنه يرفض وصف أنصار صباحي له بـالمناضل باعتبار أن النضال مقصور عليه ، فالسِّيسي أيضا مناضل ووضع حياته في خطر بدعمه لثورة 30 يونيو ووقوفه بجانب الشعب المصرى ضد حكم الإخوان .
وأوضح عبد العظيم أنه في الماضي كان ينادي بإسقاط حكم العسكر إلى أن اكتشف أن هناك جهات معينة كان هدفها الإيقاع بين الجيش والشعب ، كما أن مواقف الكثير من الدول التي رفضت ثورة 30 يونيو مع أنها كانت داعمة لثورة 25 يناير على الرغم من أن ثورة 30 يونيو ثورة شعبية بخروج 30 مليون مصري من أجل إسقاط حكم الإخوان جعله يدرك مثل غيره من الشَّباب بوجود مؤامرات تحاك ضد مصر، موضحاً أن عقيدة الجيش الوطنية هي التي حمت مصر من الإخوان .
وتابع في تصريحات إعلامية أن الحملة تولي الشَّباب دورًا رئيسيًّا وتسعى للوقوف على مشاكلهم من خلال مناقشة أهم الأزمات التي يتعرضون لها ، لافتاً إلى أن الحملة تسعى للتواصل مع كل قطاعات الشَّباب من خلال فتح قنوات اتصال مع جميع ممثلي الشَّباب والحركات السياسية، موضحاً أنه سيتم الاستعانة بأفكار الشَّباب لحل مشاكل مصر وعرضها على خبراء كبار، وسيتم تنفيذ الفكرة الأفضل، لافتًا إلى أن تكلفة الحملة الدعائية للسيسي لن تتكلف مبالغ كبيرة وأنّ معظم الدعاية جاءت تطوعاً.


أرسل تعليقك