القاهرة ـ مصر اليوم
اشتعل الصراع بين حزبي "النور" و"المصريين الأحرار"، بعد انتهاء الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وسط اتهامات للحزبين من منظمات حقوقية تابعت الانتخابات، باستغلال "الدين والمال" سياسيًا لحشد المواطنين للتصويت.
وقرر حزب "النور" السلفي، عقد اجتماعات مكثفة لبحث الاستعدادات للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، المقرر إجراؤها في 22 و23 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، واحتواء ما سمته مصادر مطلعة "نكسة الأصوات"، فيما هاجم الداعية السلفي ياسر برهامي، الدولة ومن وصفهم بـ"مهندسي الانتخابات"، قائلًا إنهم منحوا الفرصة لرجل الأعمال نجيب ساويرس لتشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح برهامي، في بيان: "هنيئًا لمهندسي انتخابات 2015 ولكل المقاطعين والإعلام المأجور والإخوان وأتباعهم وشيوخ السلفيين المقاطعين وأتباعهم وكل مرتش وراش وسمسار بينهما، لقد نجحت في إقصاء النور عن تمثيل الحركة الإسلامية بأقل من عُشر وجودها في المجتمع".
في المقابل، أضاف المتحدث باسم "المصريين الأحرار" شهاب وجيه، أنَّ "حزب النور يعلق خسارته على شماعة الآخرين"، موضحًا: "كان من المفترض بدلا من مهاجمة النور لنا، أن يراجع نفسه ويسأل لماذا حصل على مقاعد قليلة مقارنة بالانتخابات الماضية"، واتهم المتحدث باسم "المصريين الأحرار"، حزب النور بـ"استخدام نفس أساليب جماعة الإخوان".
من جانبها، أكدت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية أن المؤسسات الدينية أدت دورًا سلبيًا، خلال جولة الإعادة، ورصدت ما سمته "تدخل مؤسسات دينية، في محافظات الصعيد بالدعاية المباشرة".
وأكد رئيس الشبكة الدولية للحقوق في النرويج الدكتور لؤي ديب، أن أبرز سلبيات المرحلة الأولى كانت استغلال المال السياسي.
يأتي ذلك في الوقت الذي قضت فيه المحكمة الإدارية العليا برفض الطعون المقامة من منسق تيار الاستقلال أحمد الفضالي، للمطالبة بإلغاء قرار دعوة الناخبين للاقتراع يومي 18 و19 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


أرسل تعليقك