القاهرة - اكرم علي
أجرى وزير الخارجية سامح شكري محادثات مطولة، على مدار الأربعاء، في مقر البرلمان الألماني "البوندستاغ"، التقى خلالها رؤساء وأعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والدفاع والأمن القومي، بالإضافة إلى مجموعة الصداقة المصرية الألمانية ونائبة رئيس البرلمان الألماني.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد أن المحادثات التي أجراها الوزير شكري مع أعضاء البرلمان الالماني تطرقت إلى مختلف جوانب العلاقات المصرية الالمانية، واتسمت بقدر كبير من العمق، وعكست إدراكا كبيرا من جانب أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والدفاع والأمن القومي لأهمية مصر في محيطها الاقليمي، وتعويلا على دورها في استعادة الاستقرار الى المنطقة، والاسهام بفاعلية في تسوية الأزمات المتزايدة والخطيرة في الشرق الاوسط. وقد تبين ذلك بوضوح في طبيعة الأسئلة التي طرحها أعضاء البرلمان الألماني على وزير الخارجية المصري عن تقييم مصر ورؤيتها للخروج من الازمات الطاحنة في ليبيا وسورية واليمن، وفب فرص تهدئة التوتر السعودي الايراني، فضلا عن الرؤية المصرية لجهود مكافحة الارهاب، وكيفية تعزيزها اقليميا ودوليا.
وأضح المستشار ابو زيد، بان وزير الخارجية حرص على احاطة أعضاء البرلمان الألماني بالنجاحات التي شهدتها مصر على مسار تنفيذ خارطة الطريق السياسية، ووفاء الحكومة المصرية بتعهدها بإجراء الانتخابات في موعدها، وعقد أولى جلسات مجلس النواب الجديد، الامر الذى يؤكد التزام مصر باستكمال مسار التحول الديموقراطي والوفاء بتطلعات الشعب المصري في التغيير، التي عبر عنها "بثورتي ٢٥ يناير و ٣٠ يونيو"، وأن البرلمان المصري يتطلع الى توثيق عرى التعاون مع البوندستاغ الألماني، خلال المرحلة المقبلة لتحقيق المزيد من التفاهم المشترك والتواصل الشعبي، لما فيه مصلحة مشتركة لمصر وألمانيا.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، ان نائبة رئيس البرلمان الألماني حرصت على لقاء وزير الخارجية، خلال فترة وجوده في مقر البرلمان، وأن حديثها مع الوزير شكري عكس تقديرا واضحا لمصر واهميتها الإقليمية والدولية، ورغبة ألمانية في توثيق العلاقات مع مصر، وفي دعمها اقتصاديا وتنمويا، لا سيما في مجال التعليم الفني، والتدريب باعتبارها كانت تتولى حقيبة التعليم في الوزارة الفيدرالية الألمانية من قبلُ، وان لديها اهتمامًا خاصًّا بهذا المجال؛ لكونه قاطرة يمكن ان تسهم بفاعلية في تشغيل الشباب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل الدولي، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية في مصر.


أرسل تعليقك