القاهرة – مصر اليوم
يتوجه غدًا وزير "الخارجية" سامح شكري الى الجزائر للمشاركة في اجتماع دول الجوار الليبي بمشاركة كل من مصر وتونس والسودان وتشاد والنيجر والجزائر وليبيا.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة "الخارجية" المستشار احمد ابو زيد في تصريحات لعدد من الصحافيين الاثنين، بدعم مصر للاتفاق السياسي في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة توافق وطني تحظي بقبول الأطراف كافة وخروج ليبيا من عنق الزجاجة.
وأوضح ابو زيد انه بتنفيذ هذه الخطوة سيتم الانتقال الي المرحلة التالية بتوحيد الدعم الدولي للحكومة الجديدة ويمكن خلالها الحديث حول رفع حظر السلاح لمكافحة التطرف مشيرًا الى ان عمل هذه الحكومة سينصب على توفير الخدمات الاساسية للمواطن الليبي.
وذكر ابو زيد ان الحوار الجاري الان هو ليبي ليبي يشمل رموزًا وشخصيات وانتماءات مختلفة مؤكدًا بأن ما يعني مصر هو اتفاق جميع الليبيين بأسرع وقت ممكن واقرار مجلس النواب لهذا الاتفاق وضمان الدعم الكافي داخل ليبيا لهذا الاتفاق. مشيرًا الى اهمية ان تكون الحكومة الجديدة تحظي بالديمومة والقدرة على اداء المهام المنوطة بها وتوفير الدعم السياسي والامني لها.
وأضاف "ان المبعوث الأممي الجديد لليبيا لديه أفكار ورؤى وسيبني على الجهود الذي أجراها سابقه ليون" مستطردًا ان الجميع يعلم ان الاتفاق اصطدم ببعض المشاكل والتحديات على الأرض. وقال ان اجتماع دول الجوار الذي سيعقد الاثنين في الجزائر امامه معطيات جديدة في ليبيا سيتم بحثها باعتباره آلية نشأت منذ فترة وتتأثر هذه الدول بشكل مباشر بالوضع في ليبيا، لافتًا الى ان المطلوب من الاجتماع هو التعامل مع التحديات وكيفية دعم جهود المبعوث الاممي والاشقاء في ليبيا ومساعدتهم للتوصل الى الاتفاق المطلوب.
وأعرب المتحدث الرسمي لوزارة "الخارجية" عن توقعه ان يعكس اجتماع الجزائر الإرادة المشتركة لدول الجوار لدعم الحوار في ليبيا بما يعكس التوازن السياسي والجغرافي داخل ليبيا.
وأردف ان الوزراء سيبحثون الجهود الجارية من اجل تشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية وخطة التحرك المطروحة من جانب مبعوث الامم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر في هذا الشأن.
يشار إلى أن هذا الاجتماع عقب اللقاء الذي جمع شكري وكوبر في القاهرة أمس الاول وسط جهود إقليمية ودولية تستهدف تشجيع الأطراف الليبية على التوصل الى توافق سريع حول الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني.


أرسل تعليقك