القاهرة ـ مصر اليوم
وصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية، سامح شكري، في الاجتماع الذي عُقد، أمس الخميس، في جدة لمناقشة سبل مواجهة الدولة الإسلامية "داعش"، بأنها كانت صريحة وهامة، وعكست الموقف المصري من التطرف المنتشر في المنطقة.
وأضاف عبدالعاطي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم"، الذي يعرض على فضائية "الحياة، أمس الخميس، أن أهمية هذه الكلمة تنبع من التوقيت الذي تم إلقاؤها فيه، حيث أن العالم كله ينظر إلى الخطر الداهم الذي لم يعد يهدد مصر، أو المنطقة العربية فقط، بل أصبح يهدد العالم بأكمله، وجهود التنمية والاستقرار الدولية.
وعن تفاصيل ما دار في هذا الاجتماع، أكد عبدالعاطي أن هذا الاجتماع كان استكشافيا، وتم فيه تبادل الرؤى، وأشكال التعاون المختلفة للقضاء على التطرف، مثل التعاون الاستخباري، والأمني، والفكري، والثقافي، وتبادل المعلومات، كما تم الاتفاق أيضًا على ضرورة القضاء على مصادر تمويل هذه التنظيمات المتطرفة.
وتابع عبدالعاطي: أن «تنظيم داعش لم يعد الخطر الوحيد الذي يهدد المنطقة العربية، فهناك تنظيمات متطرفة أخرى بدأت في الظهور في ليبيا والعراق وسوريا واليمن، وأصبحت تهدد مفهوم الدولة الحديثة».
يُذكر أن المملكة العربية السعودية عقدت، أمس الخميس، في جدة اجتماعًا؛ لمناقشة سبل التنسيق الدولي والإقليمي؛ لمواجهة خطر التنظيمات المتطرفة في المنطقة العربية، حضره كلً من سامح شكري وزير الخارجية المصري، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، وعدد من ممثلي الدول العربية.


أرسل تعليقك