توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكرى: أكدنا علي الالتزام بمبدأ " الكل رابح " في ملف مياه النيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكرى: أكدنا علي الالتزام بمبدأ  الكل رابح  في ملف مياه النيل

وزير الخارجية سامح شكرى
القاهرة - مصر اليوم

قال وزير الخارجية سامح شكري انه تم التأكيد خلال زيارته لاثيوبيا أمس على مبدأ " الكل رابح " فيما يخص ملف مياه النيل بحيث يكون كل من الطرفين رابحا ولا يتم التأثير على مصالحه واحتياجاته . وأوضح شكرى أن مبدأ الكل رابح هو مبدأ أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس وزراء اثيوبيا  هايلى ماريام دسالين خلال اجتماع القمة الذى عقد بينهما مؤخرا فى "مالابو" على هامش القمة الافريقية فى أواخر شهر يونيو الماضى . وقال وزير الخارجية " هناك تفهم تام من الجانب الاثيوبي لما تشكلة هذه القضية من ثقل وأنها جوهرية خاصة وانها تتعلق بحياة المصريين , فاعتماد مصر علي مياه النيل شئ معروف ومعلوم للجانب الاثيوبي وكان اساس الحديث والحوار هو الاقرار بأن مصر لها حقوق مائية وهذا الاحتياج  لمصر لا يمكن المساس به لارتباطه بحياة الشعب المصري , فهناك وسائل كثيرة للتعامل مع هذه الامور بما لا يؤثر سلبا علي ايا من الطرفين , سواء فيما يتعلق باحتياج أثيوبيا للتنمية وتوليد الطاقة وإحتياج مصر للمياة لتلبية احتياجات الشعب المصري في مياه الشرب والزراعة . وأكد وزير الخارجية أن هناك مجالات متعددة للتعاون بين مصر وأثيوبيا يجب تنميتها حتي يتم استخلاص مصلحة الشعبين ويتم تحقيق التنمية . جاء ذلك فى تصريحات لوزير الخارجية سامح شكرى الذى عاد الى القاهرة فى ساعة مبكرة من صباح اليوم "الجمعة " قادما من اديس ابابا وذلك تعليقا على نتائج زيارته الهامة لاثيوبيا .. وكان شكرى يرد بذلك على سؤال لموفد انباء الشرق الاوسط حول ما كان يتردد سابقا عن انه في ملف مياه النيل بين مصر واثيوبيا سيكون هناك طرف رابح وطرف خاسر , والأن بدأ يتردد مصطلح الكل رابح , فهل أصبح هذا المصطلح واقعيا الان . وكان شكرى قد التقى منتصف الليلة الماضية - للمرة الرابعة خلال يوم واحد - مع وزير خارجية اثيوبيا تيودروس ادهانوم الذى حرص على ان يكون فى وداع وزير الخارجية المصرى بمطار اديس ابابا قبيل مغادرته والوفد المرافق . وفى ذات السياق وردا علي سؤال حول ما اذا كانت هناك مؤشرات إيجابية لقرب التوصل لحلول فيما يتعلق بالمسائل الخلافية حول سد النهضة , قال وزير الخارجية سامح شكري " نحن لا نريد أن نقول أنها مسائل خلافية , فعلي مدي سنوات طويلة كانت هناك صعوبة في تناول قضايا تهم البلدين , .. ولكن تجاوزنا هذا .. ونحن الان نتحدث عن قضايا ذات اهمية للجانبين وكيفية توحيد الرؤي تجاهها من خلال الإطار العام الذي وضعه الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الاثيوبي خاصة فيما يتعلق بعد الاضرار بمصالح مصر المائية وتفهم مصر للإحتياجات الاثيوبية للتنمية , مضيفا " أن هذا الامر يحتاج الي تفاهم وتعاون وحوار مستمر سواء في الاطار الفني من خلال اللجنة الثلاثية حول سد النهضة , أو من خلال تناول هذا الموضوع من خلال المشاورات السياسية . وردا علي سؤال حول أبرز نقاط التقرير الذي سيقدمة شكرى للرئيس عبد الفتاح السيسي عقب عودته للقاهرة , قال وزير الخارجية سامح شكري " بالطبع سيشمل الرسالة التي نقلتها من الرئيس السيسى الي رئيس الوزراء الاثيوبي والأجواء الإيجابية التي كانت متمثلة في كافة مراحل الزيارة , فرئيس الوزراء الاثيوبي خلال لقائي معه كان حديثة قاطع وواضح وهو الذي صاغ ما تحدثت عنه من قبل , عندما قال " يجب ان نعتبر مصر وأثيوبيا دولة واحدة لا يفصلهما الا واقع جغرافي , وهذا الواقع يتلاشي أمام الرغبة المشتركة في تدعيم العلاقات" . وأكد شكري ان هذه روح طيبة وإيجابية نثمنها كثيرا , وقال " وبالتأكيد سيكون عندنا نفس التوجهات ونسير سويا الي تحقيق مصالحنا المشتركة . كما أكد وزير الخارجية أنه وجد خلال زيارته للعاصمة الاثيوبية حفاوة وكرما وإخوة ورغبة حقيقية لإيجاد افضل السبل لتدعيم العلاقات المصرية الأثيوبية والتشاور المستمر حول مختلف القضايا الافريقية . واستطرد شكري فى تصريحاته حول زيارته لأديس ابابا" ان مصر وأثيوبيا دولتان كبيرتان في القارة الافريقية وتقع علي عاتقهما مسؤوليات خاصة في حفظ السلم والامن في افريقيا , مضيفا " أن الزيارة كانت فرصة طيبة للتشاور في مختلف القضايا التي تهم القارة الافريقية والمشاكل التي تهم البلدين ومحاولة إحتوائها والتوصل الي حلول تؤدي للإستقرار وتنهي حالات الصراع" . وأوضح الوزير سامح شكري ان مباحثاته مع المسؤولين الاثيوبيين علي رأسهم رئيس الوزراء هايلى ماريام ديسالين تركزت حول العلاقات الثنائية بين القاهرة وأديس أبابا والتطور الكبير الذي شهدته منذ لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الاثيوبي , مشيرا الي انه عقد لقاء خلال الزيارة مع السفير الأثيوبي في القاهرة محمود درير حيث تم تناول بعض الافكار الخاصة بدعم العلاقات علي مستوي الشعبين المصري والاثيوبي . وقال شكري " أن وزير الخارجية الاثيوبي تودروس أدهانوم أحاطه علما بأن وفدا شعبيا أثيوبيا سيزور القاهرة خلال الايام القادمة , مضيفا " أن هذا أمر طيب , والوفد سيضم قطاعات مختلفة من المجتمع الأثيوبي في مجالات الفكر والفن والسياسة , وهذا شئ يؤدي الي التواصل والتعارف المباشر ويجعل هناك روابط . وأكد وزير الخارجية أن هناك الان مرحلة لبناء الثقة لإستكشاف المواقف ولتحديد الامور فيما يتعلق بوضع المصالح , كما ان هناك روحا ايجابية من الجانبين المصري والاثيوبي , ونوعا من المرونه للوصول الي نقطة توافق والتعامل مع هذه الامور علي  انه لا بد ان نصل الي تفاهم يؤدي الي تحقيق مصلحة مشتركة . وقال الوزير سامح شكري " لن يحقق طرف شيئا علي حساب الطرف الآخر , ولا يجب ان تكون هذه هي العلاقة بين الجانبين , فيجب ان تكون هناك رعاية متبادلة لمصلحة كلا منا للإخر وتفاهم متبادل , فأنا ليست لدي غضاضة في ان يصل الامر لأن يكون الوزير الاثيوبي متفهما لمصالح مصر والعكس صحيح يكون وزير الخارجية المصري متفهم للرؤية الاثيوبية ونصل الي النقطة التي تحقق مصالح البلدين . وتابع شكرى قائلا أمامنا خطوات ولقاءات متواصلة ومراحل مختلفة كلها ستكون مهمة في ان نظل نعمل في ظل هذه الروح ونتناول هذه القضايا بشكل موضوعي وبشكل فيه التناول الواقعي بدون الافراط في التشبث بأي مواقف سابقة أو معطيات تجاوزتها معطيات العلاقة الجديدة التي نحاول الآن ترسيخها . وردا علي سؤال حول ما اذا كانت القاهرة ستجري مشاورات مع الجانب السوداني لإبلاغة بما دار في زيارة أثيوبيا , أكد وزير الخارجية ان السودان شريك رئيسي وكان متفاعلا في إطار اللجنة الثلاثية كما كان عنصرا إيجابيا فيها حيث تم التوصل الي توافق ثلاثي وكانت المساهمة السودانية في هذا الامر لها أهميتها ونقدرها كثيرا ونستمر في التعاون الثلاثي في هذا الاطار .

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرى أكدنا علي الالتزام بمبدأ  الكل رابح  في ملف مياه النيل شكرى أكدنا علي الالتزام بمبدأ  الكل رابح  في ملف مياه النيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرى أكدنا علي الالتزام بمبدأ  الكل رابح  في ملف مياه النيل شكرى أكدنا علي الالتزام بمبدأ  الكل رابح  في ملف مياه النيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon