القاهرة – مصر اليوم
صرح شقيق أحد الأقباط المحتجزين في ليبيا، عايد ماكين، أنه لم يتلقى هو وعائلته أي اتصالات من قبل المسؤولين عن حقيقة ما يحدث في ليبيا لأقاربهم.
وأضاف ماكين: أنه لا يدري إذا كان قتلوا أم لا، منتقدًا موقف المسؤولين وتجاهلهم لأهالي المخطوفين، قائلًا: "محدش بيسأل فينا، ولا بيعبرنا ولا نعرف حاجة عن أخواتنا المخطوفين في ليبيا".
وأكد ماكين أنه عرف خبر مقتل شقيقه وابن عمه على يد (داعش) في ليبيا من وسائل الإعلام، وتأكد من صورهم المنشورة على الإنترنت و"فيسبوك"، إلا أن الجهات الرسمية لم تخبره حتى الآن بحقيقة هذه الأخبار، ومدى صحتها.
أرسل تعليقك