القاهرة - فريدة السيد
أشادت قوى سياسية بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا، التي تهدف إلى دعم مكانة مصر ودورها في المنطقة وبحث ملفات مهمة مع المسؤولين الأجانب أبرزها الوضع في ليبيا وسورية وسبل مكافحة التطرف.
وأعلنت الهيئة العليا لحزب "الحركة الوطنية المصرية"، عن دعمها للرئيس عبد الفتاح السيسي وشنت هجومًا على المحاولات التي تستهدف شق الصف الوطني، وأشارت إلى أن المتورطين في ذلك لا يؤمنون بالوطنية، ولا يدركون طبيعة الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد خلال المرحلة الجارية.
واعتبر المتحدث الرسمي ونائب رئيس حزب "المؤتمر"، الدكتور مجدى مرشد، أنَّ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا حملت نوعًا من التحدي والإصرار في مواجهة حرب معنوية شنّها أنصار "الإخوان" في ألمانيا .
وأضاف المتحدث الرسمي لحزب "المؤتمر"، أنّ "تحقيق الزيارة والمضي فيها يعتبر إنجازًا كبيرًا"، لافتًا إلى تأكيد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس عبد الفتاح السيسي على محاربة التطرف.
وأبرز المتحدث الرسمي لحزب "المؤتمر"، أنَّ الحوار البناء وأواصر الصداقة بين الدولتين والاستعداد لتطوير العلاقات بين البلدين على المستويين الإقتصادي والثقافي يعنى أن الزيارة أتت بمارها.
ولفت رئيس حزب "المحافظين"، أكمل قرطام، إلى أن أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العام الأول من حكمه، عكس بشكل كبير إرادته القوية نحو بناء مشروع وطني حقيقي ينهض بالدولة المصرية، مضيفًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عمل بجدية خلال ذلك العام داخليا وخارجيًا.
وأكّد قرطام أن أداء الرئيس في المنحي الاقتصادي كان رائعاً، وأعاد إلى المصريين الثقة في أنفسهم من الناحية الاقتصادية، واستطاع أن يعيد إلى المستثمر الأجنبي الثقة مرة أخرى في الدولة المصرية، ممهدا بذلك الطريق لجذب الكثير من الاستثمارات في المجالات المختلفة . وأوضح نائب رئيس حزب "المؤتمر"، المستشار حسين أبو العطا، أنّ كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتأكيده على حرص القاهرة على دعم التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، يعني أن الرئيس على يقين بأن الحوار البناء القائم بين مصر وألمانيا سيساهم في تحقيق طفرة فى علاقات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين.


أرسل تعليقك