السويس - أشرف دياب
أعرب عدد من السياسيين والناشطين العماليين في السويس، عن أن ثورة التصحيح التي أطلق شرارتها الرئيس الأسبق أنور السادات في أيار/ مايو عام 1971 كانت جزءًا من كيان ثورة وامتدادًا لنظرية الإصلاح المجتمعي التي تبنتها ثورة يوليو عام 1952 .
وصرّح الناشط السياسي شريف جمال, بأن ثورة التصحيح تمثل جزءًا من تاريخ إيجابي للسادات حاول من خلالها ترسيخ شرعية جديدة لحرية المصريين .
وأكد أحد مرشحي مجلس الشعب المقبل سامي أبو شوشة, أن ثورة التصحيح تمثل ثورة فكر قبل أن تمثل ثورة هتاف على اعتبارها شمعة جديدة أضاءت الحياة السياسية في مصر.
أرسل تعليقك