القاهرة- إسلام عبد الحميد
أعلن رئيس منتدي الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية، الدكتور سمير غطاس، على ضرورة عودة الأمن والاستقرار في البلاد، لافتًا إلى أنه على الدولة المصرية تأمين الحدود الخارجية لها خاصة مع غزة وليبيا.
وأوضح أنّ الحدود مع غزة في منتهى الخطورة, مؤكدًا أنّ القوات المسلحة شرعت منذ فترة في إغلاق الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة.
وأدان غطاس الحادث التطرفي الغادر الذي وقع عصر أمس الجمعة، في منطقة الشيخ زويد في شمال سيناء وراح ضحيته 30قتيلًا من أبناء القوات المسلحة وأصيب قرابة 30آخرين.
وأوضح أنّ الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حماية الوطن لن تنساهم مصر ولا المصريين وأنّ حادث استشهادهم يعطي الجميع القوة والعزيمة علي مواجهة التطرف الأسود والقصاص للقتلى.
ورحب بقرارات مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفرض حظر تجوال في بعض مناطق شمال سيناء وإعلان حالة الطوارئ حتي يتم تضييق الخناق على المتطرفين وكشفهم والقضاء عليهم .
وطالب بضرورة محاكمة كل من هو ضالع أو يثبت تورطه في القيام بعمليات تطرفية في أي مكان في مصر أمام محاكمات عسكرية وليست مدنية حتي يتم الإسراع في القصاص ويكونوا عبرة للآخرين فليس من المنطقي أن يحاكم متطرف مثل "حبارة " متورط في قتل 25جنديًا أمام محاكم مدنية يستمر فيها التقاضي قرابة 4أعوام ما بين نقد واستئناف ومعارضة.
ودعا غطاس إلى ترك الحوارات الدبلوماسية والإعلان بكل صراحة عن الممول الحقيقي للعمليات التطرفية التي تحدث في مصر وكفانا الحديث بدبلوماسية عن حماس وقطر وتركيا وغيرها لأن العمليات المتطرفة التي تحدث في سيناء شبيهة بعمليات "حماس" و"حزب الله" ضد الإسرائيلين في طريقة التنفيذ والآليات.
وأكد على ضرورة التخلص من الأنفاق بين مصر وفلسطين بشكل نهائي وعمل سياسات جديدة تقضي علي فكرة الأنفاق بشكل نهائي وليس 70 % فقط لأنّ كل نفق موجود يعني وجود عملية تطرفية جديدة.


أرسل تعليقك