القاهرة - ليلى العبد
في محافظة الإسكندرية، حيث الهواء، وشاطئ الإسكندرية الجميل، وعند نزوله بعد أجازة طويلة تعرف عليها، ونشبت بينهما قصة "حب قوية" هذا ما رواه لنا أ ش الذي يعمل مهندس بحري على إحدى السفن.
وكشف أ ش في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم" أنه يعمل مهندس بحري في إحدى السفن في البحر، ويستمر عمله طيلة ثلاث أسابيع شهريًا، وفي إحدى الإجازات تعرف على فتاة كانت شديدة الجمال، ومن عائلة مرموقة ونشبت بينهم مرحلة صداقة، فهي كانت تعشق عمله كضابط بحري، وتواجده في البحر باستمرار وسرعان ما تحولت الصداقة إلى حب شديد توّج بالزواج، وبعد انقضاء شهر العسل، عاد إلى عمله، وكانا دائمًا على وفاق، حتى خلافاتهم الزوجية كانت من النوع اللذيذ، ودائمًا كان يحاول تعويضها عن أسابيع انشغاله عنها.
وحدث حمل سريع علموا به وهم في نهاية شهر العسل، وأنجبت زوجته فتاه، ولم تنجب سواها، وكان يحبها جدًا فهي ابنته الوحيدة، وذات مرة تعرض إلى حادثة وأُصيب في العمود الفقري، وخضع إلى عدة عمليات جراحية، وذات مرة إحتاج إلى نوع من تكوين يوجد في الحبل الشوكي، وهذا لا يوجد إلا لدى ابنته وشقيقه، وكان شقيقه مُسافرًا، فنصحه الطبيب بأخذه من ابنته فرفض حتى لا يُعرض ابنته إلى أية مخاطر، أو إخافتها عند رؤية الحقن، ولم يقل حتى لزوجته خوفًا من تصميمها على أن يأخذ من البنت ما يحتاجه جسده، وأثناء زيارتهما له في المستشفى العسكري، استدرج الطبيب البنت لأخذ عينة منها دون علمه، لأنّ حالته كانت تسوء، وهنا كانت الفاجعة الكبرى فاكتشف الطبيب اختلاف بينهما مع أنّ هذا المكون يعتبر أساس تكوين "DNA" فكيف تكون ابنته؟، وصارحه الطبيب فرفض كلامه، ولكنه طلب منه التأكد بعدة تحليلات خاصة بالدم، وبالفعل استجاب له، وكانت صدمته عند ما أكد له الطبيب أنّ الفتاة ليست ابنته.
وواجه زوجته بهذا فأنكرت، ورفعت دعوى تمكين من مسكن الزوجية ونفقة دون الطلاق، ولهذا توجه إلى محكمة المنشية رافعًا دعوى إنكار نسب، مُستندًا بالتحاليل التي معه، وشهادة الطبيب، ومطالبًا الطب الشرعي بإتخاذ كافة إجراءاته.


أرسل تعليقك