القاهرة ـ مصر اليوم
كشف المحامي الخاص بالناشطة السياسيَّة ماهينور المصري، وكذلك المحامي في "الشبكة العربيَّة لحقوق الإنسان" محمد رمضان، عن اكتشافه لفضيحة مدوية في مديريَّة أمن الإسكندريَّة، كون أنّ مسؤول حقوق الإنسان في مديريَّة الأمن الإسكندريَّة كان متهمًا في قضية تعذيب وحكم عليه بالسجن 5 أعوام.
وأوضح رمضان، في تصريحات صحافيَّة، "كنت ذاهبًا لتحرير محضر لدى مسؤول حقوق الإنسان بالمديرية، يوم الخميس، بعد اختفاء الطفل حاتم محيي الدين في ظروف غامضة، فقالوا لي إن المسؤول هو العميد أكرم سليمان" وتذكر رمضان حينها أنه كان متهما في قضية تعذيب، وعندما سأل مجموعة من الضباط، "هل هذا هو الذي كان متهمًا بتهشيم رأس معاق ذهنيًا وتم سجنه خمسة أعوام؟"، فكان الرد عليه بـ"نعم".
وتعود تفاصيل الحادث إلى 21 تموز/يوليو 2008، حينما ألقى وكيل قسم شرطة الأحداث وقتئذ، خلال حملة في منطقة سيدي جابر، القبض على المواطن رجائي سلطان واقتاده إلى مديرية الأمن، وفي غرفة الحجز طلب رجائي الاتصال بشقيقه، فانهال الضابط على رأسه بـ"شومة" مما سبب له ارتجاجًا في المخ وتهشمًا في عظام الجمجمة، وحسب تقرير الطب الشرعي حينذاك والذي استندت عليه المحكمة في حكمها، فإن المجني عليه "فقد جزءً من عظام الجمجمة مما حرم المخ من حمايته الطبيعية وجعله أكثر تأثراً وتعرضاً للعوامل الخارجيَّة والتقلبات الجوية، علاوة على ما قد يتعرض له مستقبلاً من بعض المضاعفات الخطيرة كالتهاب المخ والسحايا والصرع الجاكسوني وغير ذلك مما يعتبر عاهة مستديمة قدرها الطبيب الشرعي بحوالي خمسين بالمائة".


أرسل تعليقك