القاهرة - فريدة السيد
أكد رئيس محكمة أمن الدولة العليا سابقًا المستشار عمرو عبد الرازق، أن اعتقال مذيع قناة "الجزيرة" أحمد منصور، ضربة قوية ضد جماعة "الإخوان".
وذكر عبدالرازق، أن منصور متهم بالعديد من الجرائم، منها التعذيب، والترويج لمقاطع فيديو مزعومة لارتكاب الشرطة المصرية لعمليات تعذيب، موضحًا أن المحاكم المصرية سبق وأن أصدرت حكمًا بالسجن على منصور لمدة 15 سنة بتهمة تعذيب أحد المحامين في ميدان التحريرخلال أحداث 25 كانون الثاني/يناير 2011.
واعتبرالمستشارعبدالرازق، أن خطوة الاعتقال من جانب السلطات الألمانية إجراءًا قانونيًا من دولة تحترم القانون والمعاهدات الدولية الموقعة عليها، مشيرًا إلى أن منصور سيتم عرضه خلال يومين على قاضي التحقيق للنظر في طبيعة مذكرة الاعتقال المصرية والتهم الموجهة إليه، وذلك لإصدار قراره حول تسليمه للسلطات المصرية من عدمه.
وأوضح عبد الرازق، أن اعتقال منصور في ألمانيا، رسالة قوية تحمل الكثير من المضامين سواء لعناصر جماعة "الإخوان" في الخارج الذين يصرون على عدائهم لإرادة الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو، أول من يتوهمون أن الدول الأوروبية يمكنها أن تخسردولة في حجم مصر اقتصاديًا وسياسيًا من أجل جماعة "الإخوان".
وأوضح المستشارعمرو عبد الرازق، أن اعتقال منصورسيسبب ذعرًا لعناصرالجماعة التي تتخذ من بعض الدول الأوروبية ملجأ لها، خاصة وأن بعض قوانين تلك الدول تنفذ أمر الاعتقال في حق المطلوبين على منافذ الخروج والدخول لهذه الدول.
وطالب عبدالرازق، الإنتربول المصري بإعادة إرسال مذكرة توقيف لجميع دول العالم لكل المتهمين سواء من جماعة "الإخوان" أو هؤلاء المتهمين في جرائم سرقة وتهريب أموال الشعب المصري، مشيرًا إلى أن هناك بعض الدول تتغاضى عن بعض المتهمين الأجانب على أراضيها في حال أنها تمثل تهديدًا أو أن تكون الدولة التابعين لها غيرمهتمين باستردادهم لمحاكماتهم.


أرسل تعليقك