الفيوم - نور سعيد
أعلن رئيس حزب "النور" الدكتور يونس مخيون، أن 15 شخصًا دشّنوا حركة "الدعوة السلفية"، للمشاركة في تظاهرات الجمعة المقبلة، مؤكدًا أنهم لا ينتمون إلى الدعوة السلفية ولا يمثلونها بشئ، واصفًا إياهم بالقلة، وهذا الاسم مقصود للمتاجرة بالدعوة السلفية .
وأكد مخيون، أننا نتخذ القرارات التي تكون في صالح المواطن المصري، وأننا إذا عاد بنا الزمن سوف نأخذ نفس القرارت، لأننا نريد الحفاظ على الوطن المصري, وتجنب الحرب الأهلية في البلد والفتن التي يريدونها .
وأوضح مخيون، أن البعض يطلق على حزب "النور" حزب "داعشي"، على الرغم من أننا نحارب الفكر "الداعشي".
وجاء ذلك خلال مؤتمر حزب "النور" في الفيوم، لمواجهة ورفض النزول في تظاهرات 28 تشرين الثاني/نوفمبر، الذي عقده الحزب في الحديقة الدولية في الفيوم.
وذكر مخيون، أن "كل من يرتكب مصيبة يقولوا أنه تابع لحزب "النور"، ومن يعمل الخير من الحزب لا يُذكر عنه شئ , مقسمًا بالله أن من يرتكب مصيبة ليس تابع لحزب "النور".
وأضاف مخيون، أن البهلوانات الذين لايتحملون المسؤولية هم أصحاب الأفكار المنحرفة التي تهدف إلى تشويه الحزب وعلماء الدين، مطالبًا الشعب المصري بعدم الاستجابة لدعوة الجمعة المقبلة حتى نحافظ على بلدنا.
وتابع مخيون، أن ما تتعرض له مصر مؤامرة كبرى للتقسيم والتفكيك، وهي مؤامرة عالمية خارجية وداخلية، مؤكدًا أن مصر هي المستهدفة في المقام الأول، والمؤامرة ليست وهمًا بل أصبحت واقعًا، لتحويل المنطقة إلى دويلات صغيرة مفككة، وذلك كله في صالح الكيان الصهيوني، فما يحدث في إسرائيل لا ينفصل أبدًا عما يحدث في العالم العربي.
وتسائل مخيون قائلًا :أي ثورة إسلامية تتحدثون عنها، وأي انتفاضة شباب مسلم تناول بها، مضيفًا كيف لكيان ضعيف مثل هذا أن يتولى الدعوة لهذه الدعوات بل نحن نعلم من وراءهم الذين يريدون نشر الفتن في البلاد، ويرفعون شعار نصر الشريعة وأي شريعة تُنصر بالفساد في الأرض.
واستنكر الشيخ عادل نصر دعوة الخروج ليوم 28، مشيرًا إلى أن من يحمل المصحف الذي يأمر بالحب بين الناس، كيف يُستخدم للفتنة بين الناس، مؤكدًا أنها دعوة باطلة لايجب الانصياع إليها.


أرسل تعليقك