القاهرة - وفاء لطفي
أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، أن محافظات الصعيد تحتل أولوية قصوى في تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأنه لا تهميش ولا إهمال للصعيد ولا تفرقة بين محافظات مصر، موضحًا خلال لقائه بنواب محافظة أسيوط، أن الحكومة تعمل بمنتهى الشفافية، مؤكدًا أن الحكومة ﻻ تملك سوى الحقيقة لتقدمها للشعب، فضلاً عن مواجهة المشكلات بكل حسم دون تأخير أو تسويف.
وتابع رئيس الوزراء خﻻل اللقاء: "ﻻبد من التعامل مع مرافق الدولة المختلفة برؤية وأساليب اقتصادية، إذا كنا نرغب في الحفاظ عليها، وهذا في مصلحة المواطن حتى يحصل على الخدمة الجيدة منها، مع استكمال المشروعات الخدمية المتوقفة وسرعة دخولها الخدمة، للاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها في تلك المشروعات وتعظيم الفائدة منها، بما يعود بالنفع على المواطنين، لأنني أرى التأخر في استكمالها نوعاً من أنواع الفساد فضلاً عن أنه يعد اهداراً للمال العام".
وأضاف أن الحكومة تعمل على محورين متوازيين، الأول زيادة موارد الخزانة العامة، والثاني خفض عجز الموازنة، مشيراً إلى أن موازنة الدولة يبلغ حجمها 864 مليار جنيه، منها 250 مليارًا لخدمة الدين، و218 للأجور و150 للدعم، ولا يتبقى منها سوى 160 مليار جنيه للإنفاق على التنمية في مختلف المجالات، مؤكداً أن زيادة الموارد بات حتمياً، ولا لتغطية عجز الموازنة، ومنعا للاقتراض.
في السياق، استعرض نواب محافظة أسيوط أهم المشاكل التي تواجه دوائرهم، وكذا مطالبهم لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في عدد من القطاعات، وبخاصة في الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، حيث وعد المهندس شريف إسماعيل، أنه سيتم دراسة تلك المشاكل والمطالب للوصول إلى حلول سريعة لها بما يلبي احتياجات المواطنين والعمل على تحسين الخدمات المقدمة لهم في كافة القطاعات.


أرسل تعليقك