القاهرة - مصر اليوم
التقى وزير الخارجية سامح شكري، الخميس، نائب رئيس الوزراء المجري جوبا سيمن.
واستهل سيمن المقابلة بطلب نقل تحيات وتقدير المجر حكومة وشعبًا إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي باعتباره زعيمًا دوليًا بارزًا، مشيرًا إلى شعور بلاده بالفخر بوجوده على رأس السلطة في مصر، وقدم الدعوة إلى السيسي لزيارة المجر.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، بدر عبد العاطي، أن نائب رئيس الوزراء المجري نقل تعازي بلاده في ضحايا العمليات المتطرفة الآثمة في مصر، مؤكدًا إن الشعب المصري يقف خلف السيسي في مواجهة التطرف وأن مصر تمثل قدوة ونموذجًا للعالمين العربي والإسلامي في قيادة المنطقة نحو الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن بلاده كانت على ثقة كاملة في نجاح مصر في تخطي التحديات وهزيمة الجماعات المتطرفة بالنظر إلى عظمة الشعب المصري وعراقته وتاريخه الطويل والكاريزما التي يتحلى بها الرئيس السيسي، منوهًا بأن دولاً غربية اتخذت مواقف خاطئة في السابق بمعاداة ٣٠ يونيو وأنه ثبت صحة وسلامة الموقف المجري.
وأكد المسؤول المجري أنه لا علاقة على الإطلاق للإسلام بالتطرف، مشيرًا إلى دور الأزهر الشريف، وأن استقرار مصر يدعم استقرار العالم كله، مؤكدًا تطلع دول تجمع "فيشوغراد" الاقتصادي إلى دعم تعاونها الاقتصادي مع مصر.
وأضاف المتحدث أن شكري أكد خلال اللقاء حرص الرئيس على تلبية الدعوة لزيارة المجر باعتبارها دولة صديقة وقفت إلى جانب إرادة الشعب المصري في ٣٠ يونيو واتخذت مواقف متوازنة، موضحًا أن مصر تخوض حربًا ضد التطرف ليس فقط للدفاع عن نفسها أو عالمها العربي، وإنما أيضًا للدفاع عن العالم كله بما فيه أوروبا لضمان عدم نفاذ التنظيمات المتطرفة إليها.
وشدد شكري على دور المجر داخل الاتحاد الأوروبي لمزيد من تطوير العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.
كما أكد تطلع مصر إلى مزيد من تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع المجر، لاسيما في قطاعات النقل وإدارة المياه وتبادل المعلومات، مؤكدًا ترحيب مصر الكامل بتدفق السياحة المجرية الوافدة، وأهمية انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين الصيف المقبل بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وذكر عبدالعاطي أن الوزير تناول استعداد مصر للدخول في برامج للتعاون الثلاثي بين البلدين موجهًا أفريقيا بالاستفادة من دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
كما عرض التطورات الإيجابية الجارية في مصر على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتحضير الجاري لإجراء الانتخابات البرلمانية قريبًا.


أرسل تعليقك