القاهرة – مصر اليوم
أطلقت رئاسة الجمهورية، مشروع بنك المعرفة المصري، والذي يأتي ضمن مبادرة نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر، التي أعلن عنها الرئيس السيسي في عيد العلم في أيلول 2014، والتي يندرج تحتها العشرات من المشروعات القصرة والمتوسطة وطويلة المدى.
وأعلن المكتب الإعلامي للرئيس عبدالفتاح السيسي، توقيع المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي عدة اتفاقيات مع 25 من دور النشر العالمية، الخميس الماضي، ضمن مشروع "بنك المعرفة" المصري، الذي يعد أكبر مكتبة رقمية في العالم، تتكون من المحتوى المعرفة لأكبر دور النشر في العالم.
وأضاف أن العمل الفوري سيبدأ في بناء البنية الرقمية أو الوعاء الإلكتروني الذي يجمع هذه المعارف من مختلف المصادر في مكان واحد يسهل على المستخدم الوصول إليه، ويستغرق هذا العمل التقني 8 أسابيع، على أن يتاح الموقع للمستخدمين في الأسبوع الأول من كانون الثاني / يناير 2016.
وقال المكتب الإعلامي، في بيان منه، إن من أبرز دور النشر التي وقعت الاتفاقيات هي "سبرنجر- نيتشر، ناشونال جيوجرافيك، ديسكفري، إيلسفير، كامبريدج، أكسفورد، بريتانيكا، أميرالد، ثومسون رويترز"، وتحتوي الدوريات العلمية لهم في كل مجالات المعرفة من كتب ومجلات إلكترونية، ومناهج دراسية للتعليم الأساسي والجامعي، وقواعد بيانات ومحركات بحث، وسيستفيد منها أطياف المجتمع من مختلف التخصصات والاهتمامات، ومختلف الأعمار.
وسيجد الباحث الأكاديمي فيها كل ما يفيده للارتقاء بالبحث العلمي حيث يعد بنك المعرفة المصري، طريق مصر إلى التقدم والتنافسية العالمية في عصر بات فيه العلم هو السلاح الأعتى والأشد بأسًا.
وأضاف البيان: "أن المجلس التخصصي للتعليم، شرع في تشكيل مجلس أمناء لوضع الرؤية والاستراتيجية للمشروع ولإدارة أعماله وأنشطته المختلفة، ويتعاون فريق العمل مع جميع مؤسسات الدولة المعنية للتنسيق، وترشيد الموارد والاستفادة من الخبرات الكبيرة المتوفرة في هذا المجال المهم، والذي تتاح من خلاله هذه الباقة الكبرى من المعارف الإنسانية وسيتمكن المواطنون والدارسون من الوصول إلى هذا الموقع من الحاسبات وأجهزة المحمول الذكية، والأجهزة اللوحية.
وتابع البيان: "تعتبر هذه الباقة الإلكترونية حجر الأساس لإطلاق العديد من المشروعات والمبادرات المعتمدة على توافر هذه المواد والأدوات المعرفية، وستشهد السنوات الأربع للبرنامج مشروعات لتطوير مناهج التعليم الأساسي، ولاسيما تدريس العلوم والرياضيات، وتطور كبير في جودة مقررات التعليم العالي، وأنشطة كبرى على مستوى الجمهورية في مجالات زيادة الوعي والثقافة والتعليم المستمر".
وأكد البيان، أنه آن الأوان أن تدخل مصر عصر المعرفة، وأن تمتلك قدرة تنافسية كبيرة أساسها العلم والثقافة والتعلم والابتكار، حيث إن الاسثتمار الأكبر يكون في المواطن المصري القادر على التعلم مدى الحياة.


أرسل تعليقك