القاهرة – مصر اليوم
برأ دفاع متهمى القضية المعروفة اعلاميًا بـ"احداث جامعة الأزهر" المتهم بها 76 متهمًا من بينهم المصور الصحافى أحمد جمال زيادة، موكليه من الإتهام المنسوب إليهم، بشأن ضلوعهم فى إحراق مبنى كلية التجارة في جامعة الأزهر، والتى تعود وقائعها إلى العام قبل الماضى.
وأرجع الدفاع واقعة إضرام النيران التى لحقت بكلية التجارة داخل الجامعة، إلى بعض الأشخاص المجهولين الذى دعوا لإحداث الشغب داخل الجماعة، عبر احدى صفحات موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك"، مؤكدًا أنَّ القائمين على تلك الصفحة هم من أطلقوا الدعوى للتظاهر في الجامعة وافتعال العنف.
وتساءل الدفاع عن الذنب الذى إقترفه موكلوه بالدعوى، موضحًا "كيف نترك المذنبين الحقيقيين ونزج بهؤلاء الأبرياء داخل الزنازين"، فى الوقت الذى حمل خلاله الدفاع مسؤولية الضبط العشوائى للمتهمين لمأمور الضبط القضائى.
كانت النيابة العامة، قد وجهت إلى متهمين تهمًا تتعلق بقيامهم بتنظيم تجمهر الغرض منه الإتلاف العمدى للمتلكات العامة، والخاصة، في جامعة الأزهر، بالإضافة إلى قيامهم بتهديد موظفين عموميين، واستعراضهم القوة، وتلويحهم بالعنف وذلك في أحداث الشغب التى شهدتها الجامعة يوم 28 من كانون الأول /ديسمبر من العام قبل الماضى.
كما وجهت النيابة للمتهمين تهمة الاعتداء على رجال الضبط الجنائى، وهما المجنى عليهما الملازم أول معتز محمد محمود، والنقيب أحمد مدحت، بجانب اتهامات أخرى تتعلق بتعطيل مصالح المواطنين، وإيذائهم، والإخلال العمدى بالأمن العام، والقيام بوضع النار عمدًا على مبنى كلية التجارة عبر زجاجات المولوتوف.


أرسل تعليقك