القاهرة - فريدة السيد
يعقد تحالف دعم مصر اجتماعا هاما مطلع الأسبوع المقبل ،وقبل ساعات من انعقاد الجلسة الافتتاحية للبرلمان ، للاتفاق على المرشحين للمواقع القيادية المختلفة ، سواء الرئاسة أو الوكالة وتعقد قيادات الأحزاب و القوى السياسية اجتماعات مكثفة لحسم الأمر حيث ينظّم "المصريين الأحرار" اجتماعا"لهيئته البرلمانية نهاية الأسبوع الجاري ، ويناقش حزب الوفد الأمر مع مرشحيه .
وأعلن أكثر من مرشح خوض المعركة علي رئاسة البرلمان بخلاف الوكالة مثل البرلماني كمال أحمد و رئيس جامعة الأزهر السابق أسامة العبد ، ولم يتحدث د. علي عبد العال رسميا عن موقفه النهائي فيما يسعى تكتل دعم الدولة المصرية برئاسة اللواء سامح سيف اليزل إلى إجراء توافقات لحسم بعض اللجان و المناصب لصالح من يدعمهم . وتشهد الساحة مفاوضات للتوافق على مرشح واحد لرئاسة المجلس بعيدا عن تفتيت الأصوات في ظل تقدم عدد من المرشحين ويقود المنافسة النائب مصطفى بكري عن قائمة في حب مصر مع عدد من النواب الذين أعلنوا ترشحهم لرئاسة البرلمان " . .
وأكد النائب كمال أحمد وهو أحد من أعلنوا ترشحهم لرئاسة البرلمان أنه يعتمد علي سيرته الذاتية التي وزعها على النواب و أنه لم يكن ليترشح حال قبول المستشار عدلي منصور الترشح لرئاسة البرلمان ، و أضاف " لم اتصل بالأحزاب و لن أنضم لتحالفات وسأظل مستقلا طوال عمري " وأضاف كمال أحمد أنه لن يتراجع عن الترشح لرئاسة البرلمان لان الديمقراطية تقتضى بأنه من حق أي أحد أن يخوض معركة رئاسة البرلمان وسيتم الاحتكام للديمقراطية وأَضاف " قد أتراجع عن خوض المعركة حال خوض شخصية عليها إجماع وطني ".
وأشار إلى أن بكري حاول أن يقنع النواب بالتوافق على المرشحين حتى لاتكون هناك إعادة بين المرشحين ، خاصة بوجود عدد كبير من المترشحين لمنصب وكيلي المجلس يصل الى 16 مرشحا بجانب عدد أخر من المرشحين لرئاسة المجلس منهم توفيق عكاشة ومرتضى منصور وأسامة العبد وغيرهم ، لكن كمال أحمد وعدد أخر أكدوا أنه كلما زاد عدد المرشحين يكون ذلك أفضل ويعطى فرصة أكبر في الاختيار.
وتختلف مواقف القوى السياسية من المرشحين ، و قال اللواء سامح سيف اليزل أن الدكتورعلي عبد العال هو مرشح تحالف دعم مصر لرئاسة المجلس ، و في المقابل أعلن الوفد عدم دعمه لعبد العال ، بسبب ما أسماه التخبط خلال هذه المرحلة ، ويأتي ذلك بعد أن رفضت الهيئة العليا للوفد التعامل مع تحالف دعم مصر "


أرسل تعليقك