القاهرة ـ مصر اليوم
أكد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية السفير وهيب المنياوي أن مصر مع مطالب المقاومة الفلسطينية من فتح المعابر ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.
وأضاف المنياوي ـ في سياق مقابلة مع قناة (الغد العربي) الإخبارية بثته عبر برنامج (مصر في ساعة) ـ أن حركة حماس تلقت خلال الفترة الماضية أسلحة متطورة ، ومساعدات من دول بعينها (لم يذكرها بالاسم) ، مؤكداً أن هذه الأسلحة لم تكن موجودة قبل ذلك.
ودلل الدبلوماسي المصري على ذلك بالصواريخ التي أطلقتها الحركة على إسرائيل ، لافتا إلى أن معظم الصواريخ التي أطلقتها حماس على إسرائيل كانت مشتتة ، ولا تصل إلى الهدف المطلوب منها ، وأن صواريخ حماس لم تخلف أضرارا يعتد بها وأن ضحايا تلك الصواريخ كانوا قلة.
ورأى في الوقت ذاته أن إسرائيل تخشى هذه الصواريخ ، ولكنها لم تُعلن وتُعبر عن هذا الخوف ، وقال إن مصر أطلقت مبادرة لوقف إطلاق النار لاقت ارتياحا وتأييدا دوليا ووافقت عليها إسرائيل إلا أن حماس لم توافق عليها ، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية ، وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، منوها بأن هدف مصر من المبادرة وقف إطلاق النار لوضع أسس يتم التفاوض عليها.
وعلى صعيد التطورات في غزة ، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان إنه يتعين على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الضغط على إسرائيل لتحقيق مطالب الفلسطينيين وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة.
وأضاف ـ في حوارٍ له ببرنامج (ملفات) الذي بثته قناة (الغد العربي) ـ أن إسرائيل أعلنت إنهاء العملية البرية في قطاع غزة ، إلا أنها مستمرة في شن الغارات الجوية ، وتشديد الحصار على غزة.
وطالب بضرورة أن ينتهي الحصار بكافة أشكاله عن غزة ، قائلا "بعد إنهاء العدوان كليا ستحدد المقاومة الفلسطينية موقفها ".
ومن جهته ، انتقد الباحث في الصراع العربي الإسرائيلي إلهامي المليجي خطاب رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ، معتبرا أنه يريد أن يوظف الدماء التي تنزف يوميا لأبعاد سياسية ، قائلاً "خالد مشعل لا يريد وقف الدماء ، وإنما يريد أن يوظف هذا لصالحه".
كما انتقد المليجي وجود خالد مشعل خارج غزة وفلسطين ، وأيضاً إطلاق تصريحات من خارج غزة ، لأنه كان يجب عليه أن يكون في لحمة أبناء وطنه ، موضحا أن خطاب الرئيس عباس ، كان يعكس قدرا من المسؤولية بعكس خطاب خالد مشعل.
وعلى الصعيد ذاته ، انتقد الباحث بمركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية أحمد بان موقف الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية ، وما تتعرض له الأن ، واصفا الموقف العربي بـ "المتخاذل" لأنه يصمت عما يجري فيما أسماه "الحرب الإبادية الجماعية " للفلسطينيين.
وأكد أهمية دور مصر في حقن الدم الفلسطيني لأنها تعتبر الدولة القيادية في المنطقة ، وأوضح أن كافة التحركات التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية ، لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شي لأن أمريكا تدعم الاحتلال الإسرائيلي ، منبها بأن تحركات أمريكا في المنطقة يستهدف إتاحة الفرصة لإسرائيل كى تحقق هدفها الذي تنشده من خلال هذه المواجهات.
واعتبر أن ما تقوم به إسرائيل من شن للغارات الجوية وغيرها ، هو لإفشال المصالحة بين قادة حماس وجميع الفصائل الفلسطينية لأن إسرائيل لا تريد للشعب الفلسطيني أن يتوحد.


أرسل تعليقك